مشروعُ \"نجاحات محليَّة\" في مدرسةِ ابن خلدون الإعدادية كفرمندا

لا تحسبنَّ المجدَ تَمرًا أنتَ آكلهُ       لن تبلُغَ المجدَ حتى تلعقَ الصَبْرا.

ضمن الفعاليات التربويَّة والاجتماعيَّة نظَّمَتْ مدرسةُ ابن خلدون الإعدادية متمثِّلة بمديرهِا الأستاذ محمد فهد زيادنة وطاقم التربيةِ الخاصَّةِ بمبادرةِ المربي وليد عيساوي أسبوعًا كاملًا من المحاضراتِ والفعالياتِ بعنوان "نجاحات محليَّة". استضافوا فيه رجال أعمالٍ وأصحاب مصالح محليين جاءوا ليسردوا قصةَ نجاحِهم ومسيرة دربهم نحو هذا النجاح ضمن محاضرات شيِّقة لم تقتصر على الكلام فقط بل امتزجتْ بفعالياتٍ وأفلامٍ أنتجها طاقم التربية الخاصَّة لتجسِّدَ مسيرةَ نجاحِهم، وكلُّ ذلك سعيًا لتحفيز الطلاب وتشجيعهم للعمل الجّاد والمجدِّ والسَّيْرِ قُدُمًا لمستقبلٍ أفضل. فالنجاحُ حليفُ كلِّ مثابرٍ والنَّجاحُ لا يطرقُ بابَ الكسلانِ. هذا ما أكَّدَهُ المحاضرون في كلامهم. ثمّ شدّدوا على أهميَّة التخطيطِ المدروسِ والمُمنهج نحو تحقيق هدف سامٍ في هذه الحياة، وأنَّ أبناءنا بحاجةٍ للإرشاد والتوجيه، والتسلّح بالعلم والتفاؤل فلا مكان لليأس في دربِ النَّجاحِ، وعثراتُ الدربِ لا تهدمُ الإنسان بل تزيدُهُ قوّةً وصلابةً للتَّقدُّمِ، وعليه تحدّي الصِّعاب والتَّغلّبِ عليها، بالعزيمة والإرادة القويَّة.

 

وقد استقبل مدير المدرسة الأستاذ محمد فهد زيادنة والقائمون على المشروع المحاضرين، ثمّ افتتح مدير المدرسة المشروعُ بكلمة ترحيبيّة للضيوف الكرام، وبعدها كلمة موجزة للطلّاب شدَّدَ فيها على أهميَّة الفعالية وأهميَّة الاستماع والإصغاء للمحاضرين والاستفادة من تجربتهم الخاصَّة في حياتهم العمليَّة، وتتبّع خطاهم نحو مسيرة نهايتها ثمرة النجاح ؛كي تكون عُدَّةً لهم في المستقبلِ.

سارت الفعاليات والمحاضرات بشكلٍ شيِّقٍ، فقد شدَّت انتباه الطلاب واهتمامهم فأبدوا إعجابهم لما سمعوه أو شاهدوه وعبّروا عن آرائهم وأفكارهم البنّاءة واستفساراتهم الهامّة والموضوعيَّة. فكانت هذه الفعاليَّة خطوة ايجابيَّة زادت من دافعيَّة الطلاب للتعلّم، خاصَّة طلاب التربية الخاصَّة الذين استفادوا من المحاضرات بشكلٍ خاصٍّ وكانت لهم اهتماماتهم البارزة من بعض الأعمال والمصالح المهنيَّة، وشعروا بمكانتهم وبدورهم الهامّ في بناء المجتمع، وأنَّ النجاح بانتظارهم إذا ما ساروا بخطىً حثيثةً، سليمةً، مُوَجَّهةً، ومدروسةً في مسيرة حياتهم ومستقبلهم العلميّ والعمليّ.

وفي نهاية كلِّ محاضرةٍ كُرِّمَ المحاضِرُ بشهادة تقديرٍ وبكلمة شكرٍ وثناءٍ لما بذله من جهدٍ ووقت لإسداء النصائح والحِكَمِ السَّديدَة لطلابِ المدرسة ليبعث الأمل في نفوسهم ويفعِّل العزيمة والإرادة الكامنة في نفس كل طالبٍ وتأكيده على انتظار المجتمع المنداوي للجيل الناشئ الذي سينهض به ويستمّر في عملية البناء والتطوير المكلّلٌ بالازدهار والرّقيِّ السلوكي والعملي.

وأخيرًا مَنْ لا يشكرُ النّاس لا يشكرُ الله. تتقدَّم إدارة مدرسة ابن خلدون والهيئة التدريسيَّة وبشكلٍ خاص طاقم التربية الخاصَّة بالشكر الجزيل للسَّادةِ رجال الأعمال والمحاضرين الذين ساهموا في تنفيذ هذه الفعالية ونجاحها وهم: 

السّيّد أحمد فضل عالم صاحب محلات أبو حبيب للحديد.

السّيّد محمّد ياسين صاحب مجموعة الهدى التّجاريّة.

السيد حميد زيدان صاحب منتزه وقصر الأميرات.

السّيّد نواف عالم صاحب شركة  العالم للتأمينات.

السّيّدة ميسون حصري صاحبة صالون ميسون للعرائس.

السّيّد عاطف عالم مخمِّن ومحكِّم أراضٍ.

كما وتشكر السَّيِّدَيْن وليد صلاح بشناق وخالد حميد زيدان على مساعدتهما في إعداد وإنتاج الأفلام الخاصَّة بالمحاضرين المذكورين أعلاه.

 

 




























































 

أضف تعليق:

التعليقات

  • اشي كثير حلو وبتمنئ للجميع التوفيق والنجاح

  • مدرسه مميزه كل الاحترام لمدير المدرسه والمعلمين مدير نشيط وبحب النجاح لكل الطلاب مدير مميز احترمه كثير وايضا المعلمين الاعزاء