أنا لست أنا / بقلم: رونق محمد عزموطي

لم يكن بوسعي أن أقلب ثغرات حروفي بين العابرين – لم يكن. تستوعب أحضاني مجددا صعقات من يحيطني, حالة تلتبسني بالسّكون وفقدان الكلمات, لست إلا أندب أحلامي الحمقى وأغرد بعد رحيل النهار.

تمتلكني غيبوبة نوم وأسرع باللجوء إلى الفراش,تحت أنقاض الحياة, أساهم رغباتي واضحك على كبريائي بكلمةٍ صامتةٍ تثنيها خدشات نظراتي. لا أدرك ما الذي يجري من حولي, فلا سؤال لجوابي ولا موضوع لنقاشي حتى لا مشكلة لحلولي, فيكفي أن اصبغ أيامي وانثرها في برنامج أسبوعي, لعل يوماً ما ينشد الرحمة في صدايَّ. ما زلت احتج وحبري ينفذ من هدوئي , وكيف لك الاحتجاج ! أنا لا أستهزئ وإنما أنت على يقينٍ بأنك لا تستطعين خدش الزجاج, فإذ خُدش فمن الصعب أن يعود كما كان, فبسهولة من يجرحه.

هي تلك, نعم هي تلك لا تملك الجرأة على البوح بأي طريقة كانت فقط تمر مع الآخرين في ممرا طويل وأبيد. تركته يداوي آلامه بنفسه فليتغلب على كوابيس الندم والفشل إذا اقتدرت ذاتهُ. ضحكته البيضاء لا تسمح بنشر الوداع بمخيلتي, كان بشوش الوجه, يقلب صفحات عيونه بين الحين والآخر عليَّ, كنت اروي قصص الكذب والخداع على نفسي وانطق"من المستحيل", كنت كذلك – لكن صدفة جمعت القدر, تغير ما لم يكن بواقعٍ غدار.

انقلب عود الثقاب وطاقة الجزيئات لا تكفي لتجاوز طاقة التنشيط. تحتاج المزيد, أوهل ترى المزيد مما يجعلها تبحث عنهُ؟.

أيها الشخص الغريب (سابقاً) تلك ما كانت تعترف بك روحي.الآن أتقلب بين الحقيقة والقصة الخرافية, " أنا لست أنا " أسمعت أذنيك يا أنت؟ نعم اعرف أن بلبلة كتابتي تحيركم فماذا تريدين أو بأخرى ما الذي تروينهُ,لا عذرا أنا لست اروي, فقط أصرح ما بداخلي لتعرف أنفسكم " أنا لست أنا"!.

مع الاحترام:
رونق محمد عزموطي