أنا شهريار / بقلم: عادل جميل زعبي

كل النساء تركتهن ورائي

يغزلن صوف أناملي

يرتعن في أهوائي

يشربن بوح مشاعري

يلهون في إغوائي

يغسلن في دمعي الذنوب

فيبتلين بدائي

في الفجر تصهل خيلهن

وفي المساء كسائي

أنا شهريار فمن يفض بكارتي

إلا اللواتي قد ارتوين بمائي

أضف تعليق:

التعليقات

  • باسم الله بادئاً وبكتابه مستهدياً يا كاتباً شعراً و بالنساء متغزلا والحشمة مستنسياً باشر بالاستغفار متاسفً ولهذا اللون تاركً فوالله قد بكى الفؤاد متحسراً على ما قرأت والعين تذرف دمعاً واللسان لم يعد متكلمً، يا اخي نحن امة الاسلام في عزتا وبؤسنا ولكن امثالكم فضلو الهوان على العزة واتبعو الغرب الاعمى شهريار- لك مني السلام، دعِ الانام وملتقانا عند الواحد الديان.