كفرمندا: مدرسة آفاق الثانوية تنظّم برنامجا تثقيفيّا صحيا واجتماعيّا وانتخاب رئيس مجلس طلاب

نظّمت مدرسة آفاق الثانوية بالتعاون مع صندوق المرضى العام في القرية، برنامجا تثقيفيّا صحيّا اجتماعيّا لطلاب صفوف الحادي عشر والثاني عشر،وكانت بداية هذه الفعاليّات من يوم الاثنين الموافق 19-10-2015 حتى يوم الثلاثاء الموافق 27-11-2015. حيث تمحورت فعاليّات البرنامج حول المواضيع التالية:

1. الأمراض الوراثيّة وزواج الأقارب: حيث تطرقت المستشارة الوراثية ألفت أبو ليل، من صندوق المرضى العام وقسم الاستشارة الوراثيّة في مستشفى العفولة، إلى ظاهرة زواج الأقارب وعلاقتها بالأمراض الوراثية، حالات التخلّف العقليّ والتشوّهات الخلقيّة المنتشرة في وسطنا العربي. والتأكيد على أن القاعدة الطبيّة الشرعيّة لا تمانع من زواج الأقارب، لكنها تحث على توخي الحذر والحيطة، حيث تؤكد معظم الدراسات العلميّة على أن الأمراض الوراثية الشائعة في وسطنا، ومن أبرزها أمراض فقر الدم، مرض ضمور العضلات ألشوكي ، مرض التليّف الرئويّ ومرض إل- Xالقابل للكسر. سببها الرئيسي هو زواج الأقارب . ولتفادي هذه الأمراض علينا بالاستشارة الوراثية والفحص الطبيّ قبل الزواج. فهما أمران في غاية الأهمية في هذا العصر، وقد يكشفان عن هذه الأمراض، مما يساهم في تخفيض نسبتها والأمراض والأضرار الناتجة عن زواج الأقارب.

2. الزواج المبكر من الناحية الاجتماعيّة والنفسيّة والتربويّة ،حيث تحدّثت العاملة الاجتماعية ضحى فواز من صندوق المرضى العام. عن هذا الموضوع مؤكّدة أن الأسرة هي اللبِنَة الأساسية للمجتمع، وهي النموذج الأصغر عنه، فإن صلحت الأسرة صلح المجتمع كله.

الزواج المبكر يسلب حق أي إنسان أن يعيش مرحلة الطفولة كاملة، بشقاوتها وحلاوتها وان يجتاز مرحله المراهقة، ويجتاز مرحلة اكتمال ونضوج الوعي المعرفيّ والعقليّ ومرحلة النمو الجسديّ. ومن أهم آثار الزواج المبكر : عدم الاستعداد النفسي للشاب او الفتاة للزواج ومشاركة الطرف الآخر ببناء أسرة، صعوبة تحمل الأعباء الماديّة والاقتصاديّة التي يتطلبها بناء الأسرة، حرمان الفتاة من حقها في التعليم أو تعلّم حرفة أو ممارسة مهنة تضمن من خلالها استقلاليتها الاقتصاديّة عن الرجل، قلة الخبرة بكيفيّة التعامل مع فترة الحمل والأمومة وغيرها من الآثار الأخرى.
يتميّز المجتمع المنداويّ بانتشار ظاهرة الزواج المبكّر، لذا قمنا بتنفيذ وتفعيل برامج توعية وتثقيف من اجل رفع مستوى الوعيّ لدى الطلاب وذويهم.انعكاس هذه الظاهرة السلبية والخطيرة على المستوى الاجتماعيّ النفسيّ والتربويّ أصبح مقلقا جدا بسبب تفشي وازدياد حالات العنف الأسريّ والطلاق.

3- سلسلة محاضرات حول التغذية السليمة ومشروبات الطاقة قدماها أخصائي التغذية روبير جبران من صندوق المرضى العام واخصائيّة التغذية أنوار عبد الغني. حيث تحدثا عن أنواع المغذيات حسب الهرم الغذائيّ ومكونات الوجبة الغذائية اليوميّة, وعلى أهميّة وجبة الإفطار للطلاب. وتمّت الإحاطة بموضوع السمنة الزائدة، أسبابها، طرق الوقاية منها والمشاكل التي تسببها، مثل: ارتفاع نسبة أمراض القلب وتصلّب الشرايين، ازدياد إمكانية الإصابة بمرض السكّري، وأمراض نفسيّة/اجتماعيّة كضعف الثقة بالنفس.

4. سلسلة محاضرات حول النظافة الشخصيّة، قدمها للبنين الدكتور نصري يوسف وللبنات الممرضة المسؤولة في صندوق المرضى العام سهير أبو ريا، حيث أن ديننا الحنيف يحث على النظافة بجميع أشكالها وكم بالحريّ إذا تحدثنا عن النظافة الشخصيّة ودورها على صحة الجسد.
5. سلسلة محاضرات حول نظافة الأسنان، وطرق العناية بها قبل أن يصبح وقت العلاج متاخّرا، وان لا نحتاج إلى علاجات طويلة مكلفة. قدّم هذه المحاضرات الدكتور احمد عبد الحليم طبيب الاسنان من القرية.

6. سلسلة محاضرات حول المعاملات الإداريّة في صندوق المرضى العام قدّمها المدير الإداريّ في الصندوق السيّد حسام نايف زيدان، حيث قدّم مادة إرشاديّة في كيفيّة التعامل التقنية الحديثة في صندوق المرضى

لقد كان أسبوعا ناجعا ناجحا لتوعية طلابنا، وقد عبّر الطلاب عن أهميّة المواضيع التي طُرحت، إذ أجابت عن تساؤلات كثيرة راودت أفكارهم.
وقامت إدارة مدرسة آفاق الثانويّة بتكريم المحاضرين الذين قدّموا كل ما هو شافِ ونافع لطلابنا. كما وأعربت إدارة المدرسة عن شكرها الجزيل لكلّ من شارك وساهم في إنجاح هذا الأسبوع الذي كان زاخرا بالمحاضرات والفعاليّات القيمة.
ومن الجدير ذكره، أنّ المدرسة شهدت هذا اليوم الموافق 28102015 معركة انتخابيّة بكلّ ما في الكلمة من معنى، وبأجواء يسودها النظام والديمقراطيّة

حيث شرع المرشحون بدعاياتهم الإنتخابيّة منذ مطلع الأسبوع، وتُوّجت باختيار رئيس مجلس الطلاب. وكانت المنافسة بين المرشحين بروح رياضيّة عالية وكذلك كانت عمليّة الانتخابات مرتبة ومنظّمة.

أمّا نتيجة هذه الانتخابات فكانت كالتالي:
حصل الطالب علي عزمي قدح على المرتبة الأولى، والطالبة جنان جمال مراد حصلت على المرتبة الثانية بفارق أحد عشر صوتا وكانت المرتبة الثالثة للطالبة أمل منير طه. لكن ما لفت انتباه الجميع هذا الاتحاد وروح المحبة التي سادت الأجواء فقام المرشحون بجولة في الصفوف شكروا طلاب المدرسة على كل ما قدّموه من دعم خلال اسبوع الانتخابات وتمنّوا أن يكونوا عند حسن ظن من وضعوا ثقتهم بهم.




































































































































































































أضف تعليق:

التعليقات