كفرمندا: اكثر من 55 خريج من مدرسة مدين الثانوية لهذه السنة التحقوا في الجامعات والكليات

سابقة ايجابية في مدين الثانوية:
اكثر من 55 طالب من خريجي مدين الثانوية لهذه السنة (تخرجوا في شهر 6 - 2016) التحقوا في الجامعات والكليات في اسرائيل وخارجها لتعلم اللقب الاول. اربعة طلاب منهم التحقوا في معهد التخنيون للعلوم الهندسية.

هنيئا لكفر مندا هذا الانجاز الكبير اذ يعود الفضل في ذلك الى توفيق رب العالمين ومن ثم تظافر جهود المجلس المحلي ووزارة المعارف والطلاب والاهالي وكوادر مدين الثانوية معا.

وفي هذا الصدد تبنت مدين الثانوية مشروعا جدي دا مفاده متابعة خريجي مدين الثانوية والتواصل معهم. ومحور هذا المشروع يتلخص بالاهداف التالية:

وفي هذا الصدد تبنت مدين الثانوية مشروعا جديدا مفاده متابعة خريجي مدين الثانوية والتواصل معهم. ومحور هذا المشروع يتلخص بالاهداف التالية:

- مسوحات شاملة ومستمرة حول التحاق خريجي مدين الثانوية من الفوجين 2015 و2016.
- دعوة مجموعة من خريجي مدين الثانوية ممن التحقوا في الجامعات في كل اسبوع.
- لقاء خريجي مدين الثانوية ممن التحقوا في الجامعات مع طلاب الثاني عشر لهذه السنة وذلك لحثهم على التعلم ولحثهم على بذل الجهود ومن اجل اكسابهم المعلومات او الخبره فيما ينتظرهم مستقبلا.

واول الغيث قطره:
اذ دعت ادارة مدرسة مديّن الثانوية مجموعة اولية من خريجي سنة 2016 والذين التحقوا بالجامعات والكليات الأكاديمية لتكريمهم, متابعة اخبارهم وتعميق التواصل معهم زتجاه طلابنا.

وقد استقبل المربي سليمان عبد الحليم, مدير المدرسة, المربي محمد مراد (ابو الشوقي) والمربي طه عبد الحليم (ابو عصام) الطلاب بحفاوة. مثنيين على جهوده الجبارة والتحاقهم السريع في الجامعات.

اما الخريجين فقد اعربوا عن سعادتهم وتقديرهم الثمين لهذه الدعوة كما واعربوا عن استعدادهم التام العمل والمساعدة من اجل التحاق عدد اكبر للجامعات في المستقبل.

في نهاية اللقاء التقت المجموعة الاولية متن الخريجين بطلاب طبقة الثاني عشر الحالية ليحدثوا الطلاب عن تجربتهم الناجحة بالالتحاق في الجامعات والكليات الاكاديمية.

الجدير ذكره ان المربي القدير احمد خمايسة اخذ على عاتقه تركيز هذا المشروع.

نترككم مع لقائنا مع المجموعة الاولى من خريجي مدين الثانوية لهذه السنة ممن التحقوا في الجامعات.

أضف تعليق:

التعليقات

  • في سنه 2013 . 2014 كان عدد الخريجين الذين التحقو بالجامعات حوالي 120 طالب. لماذا لم يتم ذكر هذا الانجاز انذاك؟