انفونزا الطيور هل تدق ناقوس الخطر من جديد؟

تزايدت الأنباء مؤخراً حول آلاف الإعدامات لطيور في أوروبا والعالم ، بعد اكتشاف إصابتها بفايروس انفلونزا الطيور، وهو ما يثير القلق حول احتمالية عودة تفشي الفايروس الذي شكل تهديداً حقيقياُ على البشر عندما انتشر بين عامي الأفين وثلاثة والألفين وأربعة ، فكيف يظهر هذا الفايروس وكيف ينتشر وما أسباب الإصابة به؟

لم ينسَ العالم بعد القلق الذي عاشه إثر تفشي فايروس انفلونزا الطيور قبل أعوام ليعود الفايروس من جديد مهدداً حياة الملايين بعد إعلان ظهوره في عدة دول حول العالم، ففي عام 2004 تسبب الفايروس بإصابة الملايين من الدواجن وعدة مئات من البشر ، وقد أثرت التدابير التي اتخذت لاحتواء المرض على القطاعات الزراعية في البلدان المتأثرة وعلى التجارة الدولية قبل السيطرة عليه.

وقد كشفت الأبحاث أن الناقل الرئيس للفيروس هي الطيور البرية، حيث تنقله أثناء فترة الهجرة، وتنتقل انفلونزا الطيور للبشر عادة عبر الاحتكاك المباشر بالدواجن المصابة أو بملامسة أقفاصها أو إناء أكلها ، كما أن بعض الحشرات مثل الناموس، يمكن أن تكون ناقلا خطيراً ، وتسهم الأماكن المكتظة والعامة بتسريع تفشي المرض بين البشر

وتؤكد الأبحاث أنه و حتى اليوم لم تثبت إمكانية انتقال مرض إنفلونزا الطيور من خلال أكل لحوم الطيور المصابة ، لكن يوصي العلماء أن يتم طهو اللحوم بشكل جيد كإجراء إحترازي.

وتشبه أعراض إنفلونزا الطيور أعراض الانفلونزا العادية كثيراً ، حيث يصاب المريض بالصداع الحاد، و السعال وارتفاع الحرارة و القشعريرة ،وانسداد الشهية وفقدان الوزن بشكل كبير مما يؤدي إلى تدهور صحته حتى يتوفى.

وحتى اليوم لم تدق منظمة الصحة العالمية نواقيسها إلا أن حالات الإصابة بالمرض بين الدواجن في عدد من دول أوربا و أسيا تثير القلق، وقبل أن يصبح الفايروس خطراً يهددنا ، لا بد من اتخاذ الاحتياطات الصحية السليمة في التعامل مع الدواجن لنحمي أنفسنا ونحافظ على صحتنا فدرهم وقاية خير من قنطار علاج.

أضف تعليق:

التعليقات