إتفاق لإجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا

تم التوصل في وقت متأخر يوم امس الى اتفاق لإخلاء أربع بلدات محاصرة منذ أكثر من عامين في سوريا يضم سبعة بنود ويتم تنفيذه على مرحلتين.

بعد حصار دام أكثر من عامين، تم التوصل أخيرا الى اتفاق بين فصائل من المعارضة السورية وجهات موالية لنظام الأسد، يقضي بإجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا وهي الفوعة وكفريا في ريف ادلب والمحاصرتان من قبل المعارضة المسلحة، اضافة الى مضايا والزبداني في ريف دمشق والمحاصرتان من قبل قوات موالية لنظام الأسد.

وبحسب مصادر في المعارضة فإن الاتفاق يضم سبعة بنود، يتحدث الأول عن إخلاء كامل الفوعة وكفريا بمدة زمنية قدرها 60 يوماً على مرحلتين، في مقابل إخلاء مقاتلي الزبداني ومضايا وعائلاتهم إلى مناطق الشمال السوري.

ويتطرق البند الثاني لوقف إطلاق النار في المناطق المحيطة بالفوعة، ومنطقة جنوب العاصمة وتشمل يلدا ببيلا وبيت سحم، فيما يشير البند الثالث إلى هدنة لمدة 9 أشهر في المناطق السابق ذكرها.

كما يشمل الاتفاق في بنده الرابع إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المذكورة دون توقف، على أن تشمل هذه المساعدات حي الوعر في حمص.

وينص البند الخامس على إخلاء 1500 أسير من سجون النظام من المعتقلين على خلفية أحداث الثورة، على أن يتم ذلك في المرحلة الثانية من الاتفاق دون تحديد الأسماء، كما تشمل المرحلة الثانية من الاتفاق تقديم لوائح مشتركة من الطرفين بأعداد وأسماء الأسرى للعمل على التبادل، وإخلاء مخيم اليرموك من مقاتلي المعارضة.

بدوره، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مرحلة التنفيذ الأولى تضم إجلاء 8 آلاف مدني من كفريا والفوعة، على أن يتم تهجير نفس العدد من المدنيين والمقاتلين وعائلاتهم من مضايا والزبداني، بينما يتم إجلاء 89 ألفاً آخرين من كفريا والفوعة في المرحلة الثانية، مقابل العدد نفسه من مخيم اليرموك في دمشق، على ان يتم تخيير من سيتم إجلاؤهم من الزبداني ومضايا ومخيم اليرموك، سيخيرون بين الذهاب إلى إدلب أو جرابلس.

وفيما تحدث المرصد السوري عن أن أول عملية إخلاء من بلدات الفوعة وكفريا ستتم في الرابع من شهر أبريل المقبل، والعملية الثانية في السادس من الشهر ذاته، رجّحت مصادر في المعارضة أن تشمل الهدنة لمدة 9 أشهر المناطق التالية: مدينة إدلب، وبلدات معرة مصرين وتفتناز ورام حمدان، وعدة بلدات أخرى في ريف إدلب الشمالي، بالإضافة إلى بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا، جنوب دمشق.

أضف تعليق:

التعليقات