الفيضانات تقتل إمرأتين وتحاصر عشرات الآلاف في أستراليا

حاصرت مياه الفيضانات عشرات الآلاف في استراليا السبت بعد أن ضرب إعصار قوي الساحل الشرقي للبلاد مما تسبب في قطع الطرق وتحطيم جسور ومقتل امرأتين.

وامتدت منطقة الكارثة التي تسببت فيها تبعات إعصار (ديبي) على مسافة ألف كيلومتر من جزر المنتجعات الاستوائية في ولاية كوينزلاند وشريط جولد كوست السياحي إلى مزارع ولاية نيو ساوث ويلز وقطعت التيار الكهربائي عن أكثر من 100 ألف منزل.

وقال مكتب الأرصاد إن ستة أنهار كبرى وصلت إلى مستويات الفيضان وما زالت مناسيب المياه فيها ترتفع في عدة مناطق.

وانطلقت صفارات الإنذار من الفيضان في عدة بلدات مما دفع السكان المحاصرين للصعود إلى أسطح منازلهم التي غمرتها المياه انتظارا للإنقاذ إلا أن سرعة حركة المياه والرياح منعت أطقم الطوارئ من الوصول لعدة مناطق.

وقالت الشرطة إنها انتشلت جثتي سيدتين من مياه الفيضانات في وقت متأخر من الجمعة في أول إبلاغ عن قتلى منذ هبوب الإعصار ديبي الثلاثاء، وتخشى السلطات أن يكون مزيدا من الأشخاص لقوا حتفهم خلال الليل مع استمرار ارتفاع مناسيب مياه الفيضان.

وحثت السلطات الاثنين الآلاف في المناطق المنخفضة المهددة من ارتفاع المد ورياح قد تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة على مغادرة منازلهم، فيما يعد أكبر عملية إجلاء تشهدها استراليا منذ أن دمر الإعصار تراسي مدينة داروين في شمال البلاد في عام 1974 .

لكن الشرطة أبلغت رويترز أنها غير متأكدة من عدد الأشخاص الذين استجابوا للتحذير، ولم يحضر إلى الملاجئ سوى 400 شخص فيما استجمعت الرياح قوتها وجعلت المغامرة بالخروج خطيرة.

وأنحت الشرطة باللائمة على الأحوال الجوية السيئة المصاحبة للعاصفة في حادث مروري وقع الاثنين قُتلت فيه سائحة عمرها 31 عاما، وأُغلقت الموانئ في أبوت بوينت وماكاي وهاي بوينت وأغلق مطار تاونزفيل وألغت شركات كوانتاس وجيت ستار وريكس وفرجين استراليا العديد من رحلاتها الجوية من أو إلى المنطقة، وأوقفت شركتا بي.إتش.بي بيليتون وجلينكور العمل في مناجم الفحم في مسار العاصفة.

أضف تعليق:

التعليقات