إكتشف العطر الذي يفوق الذهب سعرا

تعتبر المادة الصمغية الموجودة في "خشب العود" مادة مرغوبة بشكل خاص، تلقب بـ "ملك العطور"، وهي مادة باهضة الثمن، نظرا لاستخدامها في إعداد العطور والبخور..

وبحسب تلفزيون "BBC"، يتم تقطير "خشب العود" لتحضير "زيت العود" الذي يمثل مكوناً رئيسياً من مكونات عطور راقية وباهظة الثمن مثل "عود رويال" الذي تنتجه شركة "آرماني بريفي" و"إم 7 أبسوليو" من شركة "آيف سان لوران".

يُقدر سعر الكيلوغرام الواحد من العود بنحو 300 ألفا من الدولارات ، وهو ثمنٌ باهظٌ يجعله يُوصف بـ"الذهب السائل"، لكن هذا الطلب الهائل على "خشب العود" خلال العقود القليلة الماضية، أدى إلى اقتراب "أشجار العود" في هونغ كونغ من حافة الانقراض..

من جهتها، تحاول مؤسسة "آسيا بلانتايشن كابيتال" (آيه بي سي)، وهي إحدى أكبر الجهات الآسيوية العاملة في مجال زراعة أشجار العود لأغراض تجارية، إنقاذ هذا النوع النباتي من الانقراض، عبر تشجيع إقامة مزارع "خشب العود" التي تتبع أساليب مستدامة في هونغ كونغ ومختلف أنحاء آسيا.

يعتقد مسؤولو هذه المؤسسة بأنه لم يعد متبقياً سوى بضع مئات من أشجار العود في البرية في هونغ كونغ، رغم أن الحكومة المحلية لهذه المنطقة تزعم أنها تزرع منذ عام 2009 قرابة 10 آلاف شتلة من هذه الأشجار سنوياً.

لكن الاكتفاء بزرع مثل هذه الشتلات لا يضمن بقاء هذا النوع النباتي، نظراً لأن تلك الأشجار تستغرق عدة أعوامٍ لكي تصل إلى طور النضوج، أما الأشجار التي وصلت إلى هذا الطور بالفعل، فتواجه تهديداً أكبر يتمثل في من يمارسون عمليات الصيد الجائر.

وفي هذا السياق، قال "جيرارد ماغويرك"، مدير قسم المبيعات الخاص بهونغ كونغ بمؤسسة "آسيا بلانتايشن كابيتال"، إن "ممارسي هذه الأنشطة غير المشروعة يبحثون عن الأشجار الأكبر عمرا من تلك التي أصيبت بالعفن بشكل طبيعي، لأنها أكثر قيمة ولهذا ستكون تلك الأشجار عرضة لتهديد متزايد.

تعليقات - عبر عن ارائك وبكل حرية
الاسم :
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع بلدنا 2005 - 2016
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )


Powered by BldnaHitech
بلدنا هايتك - بناء وتصميم مواقع انترنت