لواندا وهونغ كونغ وطوكيو تتصدر قائمة أغلى مدن العالم

احتلت مدينة لواندا في أنغولا، صدارة قائمة أغلى مدن العالم في عام 2017، وذلك وفقاً لدراسة دولية أجرتها ميرسر حول تكاليف المعيشة في مدن العالم لعام 2017، بينما جاء في المراكز التالية كل من هونغ كونغ وطوكيو وزيورخ وسنغافورة .

وعلى الرغم من أن دبي تتبوأ مكانة متقدمة ضمن أبرز مراكز الأعمال العالمية وترسيخ أبوظبي لمكانتها ضمن أبرز المدن الصاعدة عالمياً، فإن كلفة المعيشة فيهما ظلت أقل بشكل ملحوظ عن العديد من أبرز مدن العالم، إذ احتلت دبي المرتبة العشرين، في حين جاءت أبوظبي في المركز الثالث والعشرين، والعاصمة السعودية الرياض في المركز 52، وبيروت (53)، والمنامة (55)، وعمان (59)، ومسقط (92).

وهناك مدن شرق أوسطية أخرى خرجت من قائمة أغلى مئة في العالم، وهي جدة (117)، ومدينة الكويت (111)، واسطنبول (142)، والقاهرة (183). ويأتي الهبوط في تصنيف القاهرة بعد الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية، وتمثل المدينة الآن أقل المدن كلفة في هذا الجزء من العالم. أما المدن الأخرى الأقل كلفة في المنطقة، فهي إسطنبول وجدة ومدينة الكويت.

ووجدت دراسة «ميرسر»السنوية الثالثة والعشرين لتكاليف المعيشة، أن بعض العوامل، مثل عدم استقرار أسواق الإسكان، والتضخم في السلع والخدمات، تساهم في التكلفة الإجمالية لمزاولة الأنشطة التجارية في البيئة العالمية الراهنة.

وقال إيليا بونيك، الشريك الأول ورئيس شركة «ميرسر»: «إن العولمة في السوق موثقة توثيقاً جيدًا، مع العديد من الشركات التي تعمل في مواقع متعددة حول العالم، وتقوم بمهام دولية لتعزيز خبرات مديريها في المستقبل. وهناك العديد من المزايا الشخصية والتنظيمية لإرسال الموظفين في مهام إلى الخارج، سواء كانت لفترات طويلة أو قصيرة».

وتعتبر دراسة «ميرسر» واحدة من أكثر الدراسات شمولية في العالم، وهي مصممة لمساعدة الشركات متعددة الجنسيات والحكومات على تحديد بدلات التعويض لموظفيها الأجانب. وتستخدم نيويورك كمدينة أساسية، ويتم مقارنة جميع المدن بها. وتقاس حركات العملة مقابل الدولار الأميركي. وتشمل الدراسة أكثر من 400 مدينة عبر القارات الخمس، ويتم قياس الكلفة من خلال مقارنة أكثر من 200 صنف في كل موقع، بما في ذلك السكن والنقل والغذاء والملابس والسلع المنزلية والترفيه.

تعتبر مدن الولايات المتحدة أغلى المواقع في الأمريكيتين، تأتي مدينة نيويورك في الصدارة المركز التاسع) وسان فرانسيسكو (22) ولوس أنجليس (24)، شيكاغو (32)، بوسطن (51) بورتلاند (115) وونستون سالم (140).

وقالت كونستانتين ميترال: «بشكل عام، يلاحظ أن المدن الأمريكية إما ظلت مستقرة في الترتيب، أو أنها زادت قليلاً بسبب حركة الدولار الأمريكي مقابل غالبية العملات في جميع أنحاء العالم».

تعليقات - عبر عن ارائك وبكل حرية
الاسم :
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع بلدنا 2005 - 2016
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )


Powered by BldnaHitech
بلدنا هايتك - بناء وتصميم مواقع انترنت