الإعصار إيداي.. 200 قتيل ومنطقة ضخمة من موزمبيق مغمورة

تجاوز عدد قتلى الإعصار إيداي القوي والفيضانات التي اجتاحت موزمبيق الـ200 ، وفق تصريح رئيس موزمبيق فيليب نيوسي عقب اجتماع للحكومة بشأن الأزمة.

وضرب الإعصار إيداي موزامبيق وزيمبابوي ومالاوي المجاورتين بعد أن وصل إلى اليابسة الأسبوع الماضي مخلفا دمارا. وبلغ العدد المؤكد السابق للقتلى 84.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر رجحت زيادة عدد القتلى بشكل كبير في موزامبيق جراء العواصف القوية والفيضانات التي تضرب أنحاء جنوب شرق القارة الأفريقية.

وكانت مؤسسة إنقاذ الطفولة الخيرية اشارت الى أن مسحاً جوياً لمقاطعة موزمبيق التي ضربها الإعصار يدل على أن الأرض التي غمرتها المياه تمتد لمسافة 50 كم (30 ميلاً). وأضافت المنظمة أن الفيضانات نجمت عن انفجار نهر بوزي على ضفافه.

من جهته، قال رئيس الموزمبيق فيليب نيوسي إن 1000 شخص على الأقل ربما يكونون قد لقوا حتفهم جراء إعصار إيداي الذي وصل إلى مدينة بييرا الساحلية يوم الخميس مع رياح تصل سرعتها إلى 177 كم / ساعة (106 ميل في الساعة)، كما وصلت أثر هذا الاعصار الى زمبابوي ومالاوي المجاورتان لها. وأفادت الحكومة الموزمبيقية أن 600،000 شخص قد تأثروا وأن 100000 بحاجة إلى إنقاذ عاجل بالقرب من بيرا ، عاصمة مقاطعة سوفالا.

كما حذرت منظمة إنقاذ الطفولة من أن مدينة بوزي ، التي يقدر أنها تضم ​أكثر من 2500 طفل ، قد تكون تحت الماء في غضون 24 ساعة.

أما في زيمبابوي ، فقد تعرض ما لا يقل عن 20.000 منزل لأضرار جزئية في بلدة Chipinge الجنوبية الشرقية ، وتم تدمير 600 منزل آخر بالكامل. وفي هذا السياق، أشار الحكومة الى أن 98 شخصًا قد لقوا مصرعهم وفقد أكثر من 200 شخص. وقام مسؤولون محليون بتوزيع الأرز والذرة من الاحتياطي الغذائي الوطني للنازحين. وقال الرئيس الزمبابوي إيمرسون منانغاجوا إن الحكومة تقوم بمهام إنقاذ وتوصيل المساعدات الغذائية.

ومن جهته، أشار رئيس برنامج الغذاء العالمي لولا كاسترو الى أن الفيضانات التي يصل عمقها إلى ستة أمتار تسببت في “دمار لا يصدق” في منطقة شاسعة.

كما أفادت الأمم المتحدة أن 1.7 مليون شخص على الأقل كانوا في طريق الإعصار مباشرة في موزمبيق وأن 920،000 شخص قد تضرروا في ملاوي.

أضف تعليق:

التعليقات