مدرسة ابن خلدون بكفرمندا تحصد المرتبة الأولى بمسابقة المناظرة

شارك طلاب مدرسة ابن خلدون الإعدادية في كفرمندا في مسابقة المناظرة التي نظمّها قسم اللّغة العربية وآدابها في وزارة التعليم ، وتحت رعاية الدكتورة راوية بربارةمفتشة اللغة العربية وآدابها والدكتور محمد زيداني مفتّش الأدب.

جرت المباراة النهائيّة في كلّية القاسمي الأكاديميّة في مدينة باقة الغربيّة وذلك بعد سلسلة تصفيات لوائيّة جرت في الشهر الماضي .

وقد تأهّل فريق مدرسة ابن خلدون المكوّن من الطالبات : شام موفّق زيادنة ، وهدايا مبدا زيدان، ورنيم بسيل عيساوي للمباريات النهائية بعد فوزه وحصوله على المرتبة الأولى على مدارس لواء الشّمال كاملةً ، ليتبارى بهذا مع باقي الفائزين من باقي الألوية.
وقد جرت المباراة بأجواء تنافسيّة حماسيّة حضرهاحشد كبير من طلاب المدارس الإعدادية والثانويّة في الوسط العربي من شماله حتى جنوبه. وبرفقة معلّميهم . وبحضور لجنتي تحكيم المكوّتيْن من بروفيسور ياسين كتاني،وبروفيسور غالب عنابسي، والإعلامي محمد بكريّة، ود. إيمان يونس، والشيخ محمود عمري ، والمرشدة فاتن سليمان، وأدارت المناظرة د. ريما برانسي، وضيف الشّرف بروفيسور فاروق مواسي.

بدأت المباراة بإجراء قرعة بين المدارس والمواضيع المتناظر حولها فتناظر فريق مدرسة ابن خلدون مرتين :
في المرّة الأولى أمام مدرسة الكسيفة من النقب حول موضوع دور رعاية المسنّين بين مؤيّد ومعارض.
وفي المرّة الثانية أمام مدرسة قلنسوة الأهليّة حول موضوع الوظائف البيتيّة بين مؤيّدٍ ومعارضٍ.
وقد أظهر فريق ابن خلدون براعة وإتقانًا في عرض الموضوعيْن بأسلوب جذّابٍ أدهش وأعجب الحاضرين.
فأبديْن المشاركات رأيهنّ بثقة واعتزاز وجرأة وحاججن الفرق الأخرى، وفنّدن آراءهم، وناقشنهم ودعمن آراءهم بالبرهان والأدلّة القاطعة. فنلنَ استحسان الجمهور ولجنة التحكيم مما ساقهنّ لحصاد المرتبة الأولى دون منازع أو منافس. ومما جعل المفتّشة تعرب عن فخرها واعتزازها بمثل هؤلاء الطلبة المبدعين البارعين قائلة:" اليوم طاولْنا ناطحات السّحابِ، اليوم تأكّدنا أنّ بناء الإنسان يعني بناء مستقبل واعد. اليوم عزّزنا من ثقة طلابنا بأنفسهم ، وعزّزنا انتمائهم للغتهم وهويّتهم". وأعربت عن شكرها وتقديرها لكلّ من عمل على تحقيق هذا الهدف.

وعقبت مدرسة ابن خلدون بالقول : " نفتخر ونعتزّ بهذه المشاركة التي أثرت طلابنا ونثمّن غاليًا جهود معلّمات اللغة العربية : المعلّمة إنصاف عبد الحميد مركّزة اللغة العربية ، والمعلمة شفاء بياطرة ، والمعلّمة فادية زعبي على جهودهن المباركة في متابعة وتدريب الطالبات على مدار شهور من العمل المجدِّ " .
وشكرا المشاركون في المسابقة كلّ من ساهم في إنجاح هذا العمل من معلمين وطلاب وعاملين ، ومدير المدرسة محمد فهد زيادنة الذي رافق الفريق في جميع مراحله، وأسدى لهم النصائح ووفّر لهنّ الظروف المناسبة والأرض الخصبة ليزهر الزرع ويفوح شذاه.






أضف تعليق:

التعليقات