5 حيل بسيطة لتحسين الذاكرة ومكافحة الخرف

يعتبر النسيان أو فقدان الذاكرة المؤقت، كنسيان بعض الأسماء أو مكان المفاتيح أو غيرها، مجرد أمر طبيعي وتطور متوقع في الحياة. لذا فإن معظم البشر يمرون بهذه المرحلة، لكن يمكن في بعض الأحيان ربطه ببعض الحالات الصحية، التي يمكن التحكم في بعضها، فيما يزداد البعض الآخر سوءًا مع التقدم العمر. وفيما يلي بعض الأسباب المحتملة لفقدان الذاكرة:

• الأرق واضطرابات النوم
• الشيخوخة
• التوتر والقلق والاكتئاب
• الخرف
• صدمات الرأس وأمراض المخ
• نقص فيتامينات ومغذيات (فيتامين B12)
• بعض الأدوية
• قصور الغدة الدرقية
• ضعف الإدراك المعتدل

واليكم بعض الحيل والطرق البسيطة التي تساعد على تحسين الذاكرة:
• الرقص
أثبتت دراسة أجريت على بالغين، ممن يعانون خللا إدراكيا، أن الرقص المنتظم قد أسهم بطريقة فعالة في تحسين وظائف المخ لديهم، وذلك من خلال المساعدة في تقوية الروابط العصبية.
• المداومة على التدريبات الرياضية
وفقا لمستشفى كليفلاند "إن النشاط الجسماني المنتظم سوف يحافظ على حدة العقل من خلال زيادة الدم والأكسجين إلى المخ".
• تناول الأغذية الصحية
يجب تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة لتقوية المخ وتلبية احتياجاته. وينصح خبراء التغذية في مستشفى كليفلاند بأهمية انتقاء مصادر بروتينات قليلة الدهن، مثل الأسماك والبقول والدجاج منزوع الجلد.
• ممارسة التمرينات العقلية
تبدو التمرينات العقلية مهمة للغاية في شحذ قوى المخ، وفقا لما يقوله مستشفى كليفلاند، وينصح الخبراء بممارسة تمرينات عقلية بسيطة مثل حل الكلمات المتقاطعة أو سودوكو أو لعب الأوراق (الكوتشينة).

والجدير بالذكر أن دراسة حديثة قدمت طريقة جديدة محتملة لتحفيز الذاكرة تعتمد على المشي إلى الوراء.
فقد أجرى الباحثون 6 تجارب، تبين من نتائجها أن "الحركة إلى الخلف تعزز التذكر النسبي أكثر من الحركة إلى الأمام أو عدم الحركة"، حيث تم عرض مقطع فيديو لجريمة أو قائمة كلمات أو مجموعة صور على مشاركين، طُلب منهم السير إلى الخلف أو تخيل أنهم يتحركون إلى الوراء، بالمقارنة مع من قاموا بالسير إلى الأمام، وبعدها أظهر الباحثون للمشاركين مقطع فيديو يحاكي الحركة إلى الأمام أو الخلف. وفي آخر تجربتين، طلب الباحثون من المشاركين أن يتخيلوا أنهم يقومون بالمشي في مجموعتين واحدة إلى الأمام والأخرى للخلف، بينما لم يطلب من بعض المشاركين الحركة سواء للأمام أو للوراء.
وفي ختام التجارب، وجه الباحثون أسئلة للمشاركين حول فيديو الجريمة أو قائمة الكلمات أو الصور، وفي جميع الحالات، فإن المشاركين الذين قاموا بالمشي إلى الخلف، بصرف النظر عما إذا كان المشي جسمانيا، أو من خلال المحاكاة أو المخيلة، أبدوا مهارة في استدعاء وتذكر المعلومات التي اطلعوا عليها، بالمقارنة مع المشاركين الذين ظلوا في حالة السكون.

أضف تعليق:

التعليقات