كفرمندا: وقفة أحتجاجية للمسنين بعد أغلاق المركز حتى إشعار آخر

وصل موقع بلدنا كوم بيان من ائتلاف الخير والإصلاح جاء فيه ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
اهالينا الكرام،

قامت الإدارة الحالية للمجلس المحلي ومن يقف على رأسها بإغلاق بيت المسنين في قريتنا والذي يقدم خدمات حيوية وضرورية واجتماعيه لعشرات كبار السن في بلدنا.


فيديو وصلنا من ائتلاف الخير والإصلاح

إئتلاف الخير والاصلاح يستنكر ويشجب هذا التصرف العنهجي غير المسؤول الذي قام به مؤنس عبد الحليم وائتلافه بإغلاق مؤسسة حياتيه والتي تأوي وتضم بداخلها عدد كبير من كبار السن من بلدنا ومن مختلف اطيافها والوانها، حيث يعتبر بيت المسنين رئة تنفس وشريان حياة لهم وهو حاجه ملحة وضرورية بالنسبة لهم.

على ضوء ذلك قام المسنون بإجراء وقفه احتجاجية للتعبير عن غضبهم وإستيائهم من هذا التصرف الغريب والغير مسبوق الذي يخلو من أي رأفة ورحمة، الأمر الذي يعتبر سابقة خطيرة وتجاوز لكل الخطوط الحمراء.

لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.

من هنا نضم صوتنا وصرختنا مع آبائنا وامهاتنا، جداتنا وأجدادنا، ونتفهم غضبهم النابع من الصدمة والحزن، ونعلن من هنا أننا سنعمل كل ما بوسعنا من أجل تقصير عمر هذه الادارة الفاشله وتغيير هذا الوضع القائم الذي اصبح مصدر خجل لأبناء القرية جميعاً دون أي استثناء.

إئتلاف الخير والاصلاح
10.6.2019

---

سنقوم بنشر رد المجلس المحلي عند توفره.













أضف تعليق:

التعليقات

  • السلام عليكم لا ادري من اين وكيف ابدا امام هذا الحدث المؤلم حيث انه مهما كانت الأسباب مقنعة فأنها لا تسطيع ان تفسر ولا تشرعن نزول ولو دمعة واحدة من عين متألم .ولكن المؤسف انه في مجتم من المفروض ان يترفع عن ادخال ألأنسانية في صراعاته السياسية التي لا نرى لها حدود ولا يوجد لها مبرر منطقي .وقبل ان يفهم ويفسر كلامي كمتحيز لأي طرف اقولها وبصراحة انني اشعر بالضياع في مجتمع تسوده الأنانية ويرفض ان يرى او يعرف الحقيقة التي من الممكن ان تساعده على الشفاء من مرض ألأنا والمصلحة الخاصة ولو على حساب المصلحة العامة التي ضاعت ولم يعد بألأمكان اعادتها .نحن امة تبرر الوسيلة للوصول للغاية .نحن امة تقول مالا تفعل وتفعل عس ما تقول .امام هذا المشهد المؤلم حيث انها تنقسم الى فريقين فريق يدافع عن الخطوة ولا تهمه ألأسباب وفريق يدين وأيضا لا تهمه المسببات .كلنا اصبح يهمنا شيء واحد الا وهو من سيجلس على الكرسي في النهاية. نحن امة أصبحت تنظر للسلطة كهدف منه نحصل على مصالحنا الذاتية الضيقة . حتى واثناء تجولك في الشارع تسمع عبارات مؤلمة تدل على خطورة ما نحن فيه "شو اخذنا من المجلس" شو انا مستفيد نادرا ما تسمع من يطالب بالعمل للبلد .لا انكر ان هنالك فريق ثالث تهمه مصلحة البلد واهل البلد ولكن صوته غير مسموع واخطر من ذالك ان قسم من هؤلاء محارب ومتهم بتقسيم العائلة او بالعمل ضد مصلحة العائلة. اعزائي ان استمرينا السير على هذه الطريق فسيوصلنا الى ظلام وظلمة وعندها لا ينفع الندم. .علينا ان نستيقظ من سباتنا ونرى الحقيقة المرة ونعود للقيم ونعمل جاهدين على ان نجعل المصلة العامة اهم من المصلحة الخاصة .لا استثني نفسي فأنا فرد بسيط من افراد هذا البلد الذي كان طيبا أقولها وبألم وليس للأنتقاد .فأنا واحد منكم الوكم يؤلمني .اسف اذا كان كلامي قاسيا ولكني قلته ما شدة ما يؤلمني مما نحن به .