بيان للسيد علي خضر زيدان بعد النشر في موقع بلدنا عن تصريح الشرطة

وصل موقع بلدنا كوم بيان صادر عن السيد علي خضر زيدان جاء فيه ما يلي: 

بسم الله الرحمن الرحيم
أهل بلدي الكرام،
تحية طيبة وبعد،

أعلنت شرطة اسرائيل على لسان الناطق باسمها، انها انتهت من التحقيق في القضية المتعلقة بإنتخابات المجلس المحلي الاخيرة، والتي رافقتها الكثير من الخروقات والمخالفات القانونية والجنائية من قبل الطرف الآخر الذي نافس على رئاسة المجلس، وقد أدت هذه الخروقات والمخالفات الجنائية الى تغيير نتيجة الانتخابات لصالح المنافس بغير حق.
وفي تصريح الشرطة اعلنت انها اعتقلت وحققت مع العشرات من الاشخاص المقربين من مؤنس عبد الحليم، كما وقامت الشرطة بالتحقيق مع مؤنس عبد الحليم شخصيًا بتهم الفساد، اعطاء الرشاوي وخيانة الأمانة، وقامت الشرطة بجمع القرائن والأدلة والبراهين التي تثبت تورط الكثير من الاشخاص بتهم شراء الذمم وإعطاء الرشاوي المادية والعينية وإطلاق وعودات انتخابية وعقد صفقات انتخابية مع عدد كبير من الناخبين.
وبعد الانتهاء من سير التحقيق مؤخرًا قامت شرطة وحدة الغش والخداع بتحويل مواد التحقيق والقرائن والأدلة للنيابة العامة من أجل اتخاذ القرارات اللازمة بشأن المخالفين الجنائيين، وإستكمال المسار الجنائي معهم وتقديم لوائح إتهام بحقهم.
يُذكر ان الطرف الآخر وعلى رأسهم مؤنس عبد الحليم قاموا بمحاولات مستميته وحثيثة من أجل عرقلة مسار التحقيق بطرق وبأساليب غير قانونية وغير شرعية بهدف طمس الحقيقة كما حاولوا إخفاء أدلة والتأثير بطرق ملتوية على مسار التحقيق وإطالة زمنه قدر الإمكان، وكل ذلك من أجل التملص من المسؤولية القانونية لهذه الجرائم وإخفاق القضية التي تبت بها محكمة العدل العليا بشأن عدم نزاهة الإنتخابات، سأقوم بكشف هذه التفاصيل لاحقاً للجمهور المنداوي.

أما بخصوص التسجيل الصوتي لمؤنس عبد الحليم بالأمس فوراً بعد نشر موقع بلدنا كوم تصريح الشرطة فإن دلّ على شيء فانه يدل على حالة الإنكار التي يعيشها ومحاولته المستمرة بتكريس الكذب والتضليل وإخفاء الحقيقة عن المواطنين وخاصةً مؤيديه. وإلصاق التهم بالأبرياء جزافًا، حتى بات ينكر ويكذب تصريح رسمي للناطق باسم الشرطة ويتهم موقع اخباري بفبركته.

اما ما يخص إدعاءاته وإتهاماته بان هذا النشر هدفه اعادة التوتر واحداث المشاكل إلى البلد، فهذه الإتهامات مردودة عليه جملةً وتفصيلًا، وهو لوحده من يسعى لإحداث التوتر وحالات العنف من خلال سياسته الإقصائية العنصرية والتعسفية، وملاحقة كل من لا يؤيده سياسيا والتضييق عليه.
اما نحن فإننا نسعى لتحصيل حق مقدس لنا تم انتزاعه غشًا وخداعًا بطرق سلمية وحضارية وقانونية، وإذا كان هذا الأمر اعادة للتوتر والمشاكل كما يدعي فهذا يعبر عن المستوى الثقافي والأخلاقي لديه وقناعاته الخاصة وليس لنا شأنٌ بذلك.

نأمل من الله أن يوفقنا في إظهار الحق والحقيقة كما هي للنور وللمواطن المنداوي الذي سُلبت إرادته الديمقراطية من قبل مخالفي القانون الذين سعوا لشراء السلطة بالمال.
وفقنا الله وإياكم لكل خير.

أخوكم،
علي خضر زيدان
30.8.2019

أضف تعليق:

التعليقات