كفرمندا: اجتماع طارئ لكافة الاطر الاجتماعية والسياسية لبحث سبل التصدي لآفة العنف

عُقد في مجلس كفرمندا المحلي اجتماع طارئ لبحث سبل التصدي لآفة العنف والجريمة التي شهدتها القرية مؤخرًا، من إطلاق نار، وحرق سيارات، وإنتهاك حرمات البيوت والإعتداء على المواطنين الآمنين في بيوتهم.

وقد حضر هذه الجلسة رئيس وأعضاء المجلس المحلي، مديري أقسام وموظفين في المجلس المحلي، أئمة المساجد، ممثلين عن جمعيات فاعلة في القرية، ولفيف من شخصيات المجتمع المنداوي.

حيث تم فتح باب النقاش لسماع آراء الحضور وطرح آلية ناجعة وعملية لمكافحة جميع اشكال العنف، وقد أعرب الجميع عن إستنكارهم ورفضهم لجميع آفات العنف والجريمة التي شهدتها القرية مؤخرًا، وإعتبروا أنها حوادث خطيرة ومقلقة ويتحتم على جميع الجهات تحمل المسؤولية والعمل الجاد لمكافحة جميع الظواهر السلبية، كما طرح الحضور عدة آليات وأفكار لمعالجة ظواهر العنف.

كما طالب الحضور الشرطة وقوات الأمن بتحمل المسؤولية والعمل الجاد من أجل منع إنتهاك حرمات البيوت والإعتداء على المواطنين، والكشف عن الجناة بأسرع وقت ممكن وتقديمهم للمحاكمة.

وفي ختام الجلسة تم الاتفاق على إنبثاق لجنة مكونة من، رئيس المجلس مؤنس عبد الحليم، الدكتور رائد زيدان، الشيخ أحمد ظاهر زيدان، ضابط الأمن في المجلس علي طه، الشيخ عبد الهادي قدح، مدير مدرسة الحكمة المربي إيهاب عبد الحليم، السيد زياد ياسين مراد، وقد أوكل لهذه اللجنة مهمة التباحث والتواصل مع المؤسسات وإقرار خطوات سريعة تساهم في مكافحة آفة العنف والجريمة والظاهر السلبية.

وتم الاتفاق على دعوة أئمة المساجد لتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن هذه الاحداث وعن ظاهرة العنف بشكل عام من إعتداء مسلح على بعض البيوت وحرق سيارات وغيرها من الظواهر التي من شأنها زرع الفتنة بين ابناء البلد الواحد.

وبعد انتهاء الجلسة قام وفد من اللجنة بزيارة تضامنية لبيت السيد يحيى صالح حوش للاطلاع عن كثب على حيثيات تعرض نجله صالح وعائلته لجريمة سطو مسلح وإعتداء على العائلة وترهيب الأطفال، وأشار أعضاء اللجنة إنها حادثة دخيلة على أهل البلد وهذا مؤشر يدق ناقوس الخطر لكل بيت في البلد.










أضف تعليق:

التعليقات