بيان لاعضاء المعارضة حول مشروع إقامة مدرسة تكنولوجية في كفرمندا

وصل موقع بلدنا كوم بيان صادر عن اعضاء المعارضة من ائتلاف الخير والإصلاح جاء فيه ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان بخصوص إقامة مدرسة ثانوية تكنولوجية

في الجلسة الأخيرة للمجلس المحلي، تم مناقشة قضية إقرار إقامة مدرسة تكنولوجية، وقد طلبنا خلال الجلسة التروي وعدم اتخاذ قرار متسرع بهذا الموضوع حتى يتم دراسته من كافة جوانبه وتقديم دراسة مفصلة لهدف إقامة المدرسة والغاية التربوية المرجوه تحقيقها، مثل نوع الطلاب التي ستستقطبها المدرسة، الاختصاصات، البرامج التربوية وغيرها، خاصةً وأن هناك متسعٌ من الوقت لتنفيذ هذا المشروع بالإضافة لعدم حصول المجلس المحلي حتى هذه اللحظة على رخصة (היתר בנייה) لإنشاء المبنى للمدرسة، وقد يحتاج هذا الأمر عدة اشهر إضافية، ولهذا الموضوع لدينا بعض الملاحظات:

1. على الرغم من تشكيل لجان المجلس ومن ضمنها لجنة التربية والتعليم تم تجاهل ولم يتم دعوة أعضاء المعارضة في هذه اللجنة لبحث موضوع إقامة مدرسة تكنولوجية، حيثُ قام مؤنس عبد الحليم وجمال حوش ومحمد قدح بإجراء جلسة مع مفتش البلد واتخذوا القرارات بشأن المدرسة، حيث تم نشر تفاصيل هذه الجلسة بيوم 16.2.2020 ولم يكلف مؤنس عبد الحليم نفسه بحتلنة أعضاء المجلس بخصوص الجلسة التي اجراها، واتخاذه القرارات بمصير المدرسة وهذا بحد ذاته تصرف مرفوض اخلاقيا ومهنيا. ولم يبقى على أعضاء المعارضة الا رفع اليد وتأييد المشروع من أجل ان لا يُتهموا بتعطيل المشاريع والمصلحة العامة.
هذا ومع العلم ان الجهة المخولة لمناقشة واتخاذ القرارات بما يخص جهاز التربية والتعليم هي لجنة التربية والتعليم في المجلس المحلي بكافة مركباتها.

2. ما زالت نهج وسياسة الإقصاء والتجاهل مستمرة لاعضاء المعارضة، وعدم إشراكنا في إتخاذ القرارات ولذلك لا يمكننا ان نوافق على اي عمل يتم تجاهلنا به عمدًا.

3. لقد خاضت بلدنا تجربتين سابقتين في إدارة مدرسة تكنولوجية وللأسف الشديد كانت تجربة فاشلة، حيث أغرقت المجلس المحلي بديون كبيرة ولم تحقق هذه المدرسة الهدف التربوي المنشود منها بسبب سوء إدارتها، واننا لا نريد ان نقع في نفس الخطأ مره أخرى، فيجب دراسة الأمور من كافة الجوانب.

4. اننا نرفض ان يتم إقامة مدرسة ذات تكلفة عالية تقدر بعشرات ملايين الشواقل يكون الهدف من إقامتها ان تكون "مظبة" حيث يتم تحويل الطلاب ذوي التحصيل المتدني جدًا اليها كما صرح بذلك مؤنس عبد الحليم في الجلسة الاخيرة، وبذلك لا تحقق هذه المدرسة الهدف المنشود منها، أو ان يكون الهدف دفع فواتير انتخابية ضخمة باسم بناء المشاريع.

5. لقد قام مدراء المدرستين الثانويتين اليوم بإختيار الطلاب الذين سيتم توجيههم للمدرسة التكنولوجية وهم الطلاب ذوي التحصيل المتدني جدًا وهذا يعكس مضمون وهدف إقامة المدرسة التكنولوجية التي يجب ان تستقطب الطلاب ذوي التوجه التكنولوجي الإبداعي التي تحتاج لمهارات وقدرات وميول لتعلم هذه المواضيع.
هذا التصرف يعتبر استهتارًا بملاحظاتنا وطلبنا بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع بكافة جوانبه من قبل مختصين، وان الموافقة على إقامة مثل هذه اللجنة كان لذر الرماد بالعيون والخداع المتعمد.

6. اننا نطالب ببحث ومناقشة هذا الموضوع أولًا بلجنة التربية والتعليم وان يتم استشارة ذوي الخبرة والباع الطويل في هذا المجال من اجل ان تفي المدرسة بالأهداف التربوية المنشودة منها، ولذلك نطلب من إدارة المجلس المحلي سحب الاقتراح حاليا وتأجيله حتى يتم دراسة الموضوع بشكل مهني وموضوعي.

7. لدينا تخوفات كثيرة بعد ان وصلتنا معلومات مؤكدة بأن مؤنس عبد الحليم ينوي بيع المدرسة التكنولوجية لاحقًا لشبكة خارجية تدير المدرسة.

وفقنا الله واياكم لكل خير.

ائتلاف الخير والإصلاح،
خالد قدح
صالح طه
زكي مراد
زكي عيساوي
رائد زيدان
مجدي حوشان
طه زيدان

أضف تعليق:

التعليقات