بيان للمعارضة في كفرمندا بما يتعلق بتشكيل إئتلاف بلدي

وصل موقع بلدنا كوم بيان صادر عن المعارضة من ائتلاف الخير والإصلاح، حيث جاء فيه ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي لأهلنا الكرام بما يتعلق بتشكيل إئتلاف بلدي

لقد لاحظنا وسمعنا جميع الأصوات والنداءات التي طالبت في الآونة الأخيرة تشكيل إئتلاف بلدي يخدم جميع المواطنين ويطور البلد، وينقذ المجلس المحلي من المأزق والفشل الإداري، واننا نثمن هذه الأصوات والنداءات غاليًا وعاليًا ونشكرهم على موقفهم النبيل، ونضم صوتنا لصوتهم.
لا بد من توضيح عدة نقاط وعرض الحقائق كما هي منذ اللحظة الاولى التي تلت إنتخابات المجلس المحلي:
فكما معلوم لكم افرزت نتائج الانتخابات نتيجتين فوز رئيس مجلس بفرقية قليلة وصلت إلى 26 صوتًا، ولا زالت الشكوك والوقائع موجودة حول عدم نزاهة الانتخابات، كانت آخرها إعلان النيابة العامة تقديم لوائح اتهام بحق 11 شخص معظمهم أشخاص مقربين من مؤنس عبد الحليم قاموا بمخالفات جنائية تتمثل بشراء الذمم، ولا يزال المسار القضائي ساري المفعول وسيستمر لنهايته وسنقبل بأي قرار يصدر بصدر رحب.

وبالمقابل فقد افرزت إنتخابات المجلس فوز واضح لإئتلاف الخير والإصلاح وحصوله على 7 مقاعد من اصل 13 مقعدًا، اي اننا نمثل اغلبية مواطني البلد.
مباشرة وبعد استلام مؤنس عبد الحليم منصب رئيس المجلس بدأ بالانتقامات السياسية والتعسفية وفصل موظفين واغلاق مؤسسات حيوية تابعة للبلد، ومارس بكل وضوح سياسة الإقصاء والعنجهية والتهجم على كل من يخالفه سياسيًا، كما تم إقصاء أعضاء المعارضة من عمل المجلس واخفاء المعلومات عنا بقصد، وقد اقتصر الأمر على دعوتنا لجلسات المجلس من أجل المصادقة على أمور لم نشترك في التخطيط لها وليست لنا أية معلومات مسبقة عنها، كما لا نملك القدرة على مراقبة ومتابعة تنفيذها على ارض الواقع اي باختصار شديد لقد ارادنا الطرف الآخر ان نكون "حوتيمت جومي" لتمرير مخططات رئيس المجلس والذي اراد تسخير مقدرات المجلس المحلي لسداد فواتير انتخابية وسياسية محضة، على الرغم اننا نمثل غالبية الاعضاء في المجلس المحلي.

رغم ما ذكر اعلاه ومن منطلق غيرتنا على مصلحة المواطنين تغاضينا وتناسينا ما قام به مؤنس عبد الحليم خلال الدورة الحالية وقد سعينا مراتٍ عديدة للدخول في الإئتلاف البلدي كما وتدخل اشخاص آخرين من البلد ومن الخارج لنفس الهدف، وقد ابدينا المرونة وتفهمنا للامر في كل مرة، وقد وصلنا لاتفاقٍ بين الطرفين في مراتٍ عديدة يضمن لكلا الطرفين كرامته واخذ دوره اللائق والملائم في المشاركة في العمل البلدي وتطوير البلد بصيغة تتلائم مع الرؤية السياسية للطرفين، ولكن وللاسف الشديد تم نقض جميع الاتفاقيات في اليوم الذي يليهِ من قبل مؤنس عبد الحليم لاسباب نجهلها، ربما يكون منبعها انعدام النية الصادقة لبناء إئتلاف بلدي.
اننا نؤكد لكم مرة اخرى اننا نحمل رسالة ولدينا ضمير نابض، وكان ومازال هدفنا هو الصالح العام وازدهار البلد، شرط ان لا تسلب كرامتنا وحقنا الشرعي في حصولنا على التمثيل اللائق والملائم في ادارة شؤون البلد وان نكون شركاء حقيقيون باتخاذ القرار.

ما زالت الكرة موجودة في ملعب مؤنس عبد الحليم وعليه ملقاة المسؤولية في بناء الإئتلاف وانقاذ البلد من المأزق السياسي والفشل الاداري الذي يسود عمل المجلس المحلي، كما اننا ننوه ان البيان الذي صدر اليوم من قبل مؤنس عبد الحليم واسلوبه الفظ والتهكمي ضد الأخ علي زيدان يهدف لمنع اي تقارب وتعاون، واننا نرفض هذا الاسلوب ونطالبه بالتحلي بالمسؤولية والحفاظ على امن وامان البلد وعدم زج المواطنين بدوامة العنف مجددا.
وفقنا الله وإياكم لكل خير.

إئتلاف الخير والإصلاح:
طه زيدان
رائد زيدان
زكي عيساوي
مجدي حوشان
زكي مراد
خالد قدح
صالح طه

أضف تعليق:

التعليقات