الرئيسيةاخبار كفرمنداالآلاف يشاركون في المسيرة القطرية لاحياء هبة القدس والاقصى في قرية كفرمندا

الآلاف يشاركون في المسيرة القطرية لاحياء هبة القدس والاقصى في قرية كفرمندا

اختتمت مساء اليوم الثلاثاء المسيرة المركزية القُطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والتي احتضنتها قرية كفرمندا الجليلية إحياءً للذكرى الثالثة عشرة لهبة القدس والأقصى وشهدائها الثلاثة عشر.

وشارك، في المسيرة الآلاف من الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل التي وصلت من مختلف القرى والمدن العربية من الجليل والمثلث والنقب، كان في مقدمتهم أعضاء لجنة المتابعة العليا وقيادات الحركات والأحزاب السياسية، ومنهم رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح ونائبيه الشيخ كمال خطيب والشيخ حسام أبو ليل، وأعضاء كنيست عرب، منهم محمد بركة وحنين زعبي وجمال زحالقة ومسعود غنايم، وكذلك شارك محمد كناعنة والشيخ حماد أبو دعابس وتوفيق عبدالفتاح وغيرهم من الشخصيات السياسية والاجتماعية ومرشحي المجالس المحلية والبلديات..
وانطلقت المسيرة من مدخل البلدة، حيث رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء، وحملوا صور الشهداء والشعارات المختلفة منها "المجد والخلود لشهدائنا الأبرار"، وهتفوا بهتافات تطالب بمعاقبة قتلة الشهداء وأخرى تندد بسياسية المؤسسة الإسرائيلية الرسمية ضد المواطنين العرب ومنها "ما منهاب ما منهاب إسرائيل دولة إرهاب".

وجابت المسيرة الشارع الرئيسي، وصولا الى ساحة حي النبعة حيث أقيم مهرجان خطابي تولى عرافته الدكتور إياد عيساوي، وتحدث فيه شقيق الشهيد رامز بشناق باسم ذوي الشهداء حلمي بشناق، ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة وافتتح بتلاوة من القرآن الكريم تلاها الشيخ فتحي زيدان .


فيديو من المسيرة – تصوير : موسى خطيب
 
وجدد أهالي شهداء هبة القدس والأقصى مطالبتهم بفتح الملفات ومحاكمة قتلة فلذات أكبادهم، والذين ما زالوا طلقاء، رغم مرور13 عامًا على مقتل واستشهاد 13 شابًّا في مواجهات دامية وقعت مع الشرطة في مختلف البلدات العربية، في مطلع شهر تشرين أول/أكتوبر من العام 2000 بعد الزيارة الاستفزازية التي قام بها شارون لساحات المسجد الأقصى.
 
وقال حلمي بشناق -الذي ألقى كلمة ذوي الشهداء- في معرض كلمته: "نجتمع هذا اليوم وكما في كلّ عام لإحياء هذه الذكرى الغالية على قلوبنا والراسخة في أذهاننا ، ذكرى انتفاضة والقدس الأقصى، وننقل هذه الذكرى من جيل إلى جيل، كي تعرف الأجيال القادمة أننا نعيش في واحة العنصرية والهمجية وأن تعرف الأجيال القادمة أن هناك أجيالا ضحو بالغالي والنفيس من أجل العيش بحرية وكرامة ، ألا وهم شهداؤنا الأبرار".

والقى رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان الذي وقف امام الجماهير كلمة ، اكد فيها أنّ "هذه الذكرى هي سنوية لكنها ستبقى راسخة فينا وبكل فرد منا " ، مشيرًا بالقول "رغم وجود اختلافات بالرأي او بأي موقف او اي طريق سياسي كان من قبل الداخل الفلسطيني لن تؤثر بتاتًا على الاتفاقية والفطرة والشعور بأننا مسؤولون تجاه قضيتنا ومقدساتنا وشهدائنا " ،مشيراً الى أن "فلسطينيي الداخل سيبقون متحدين بعقيدة التضحية وان الفلسطينيين لا ينحنون وسيستشهدون دفاعاً عن ارضهم وحقهم بكل شيء ان كان بالأرض او بالمقدسات".
وبين زيدان في كلمته "إننا جميعا تتفق على شيء واحد يُوحدنا عندما يتعلق الأمر بمصيرنا ومقدساتنا والذي من أجله نستشهد ونضحي".
وأضاف زيدان: "إن كانت المؤسسة الإسرائيلية تظن أن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكل المقدسات في القدس وغيرها من بلدات في الداخل الفلسطيني هي لقمة سهلة فهم مخطئون، وإذا اعتقدوا بأن الظلم والتمييز والقهر سيثنينا عن نضالنا فإنهم واهمون، وإذا ظنوا أن هدم البيوت، كما في العراقيب، سيثني عزائمنا فهم واهمون فكلنا عزم وارادة ونحن هنا باقون ما دام الزعتر والزيتون".
وأوضح زيدان أن "المجازر التي ارتكبها المؤسسة الإسرائيلية كثيرة وليست فقط هبة الاقصى، فهناك مجزرة كفرقاسم 1956 ومجزرة صندلة 1957 وغيرها من المجازر والتهجير والحصار قبل عام 1948 وبعده".
وذكّر زيدان بأسرى فلسطينيي الداخل في سجون الاحتلال منوهًا "أننا كنا قد ارسلنا برسالة للرئيس الفلسطيني أبو مازن، خلال المفاوضات الاخيرة، مطالبين بأخذ أسرانا من عرب الداخل بالحسبان، وتبشرت خيرًا من جوابه، لكننا ما زلنا ننتظر النتائج، ومن هنا أعود وأتوجه للسيد أبو مزن بأن يكون نصيب لأسرى الداخل خلال المفاوضات من أجل تحرير الاسرى، فلا يمكن ان نكون مظلومين من الجانب الإسرائيلي وأيضا من الجانب الفلسطيني".


فيديو من المسيرة


فيديو من المسيرة


كلمة ذوي الشهداء يلقيها حلمي بشناق اخ الشهيد رامز بشناق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.