الرئيسيةغير مصنفاللجنة التربوية الشعبية: يدا بيد نحو اقامة مدرسة للبنات في كفرمندا

اللجنة التربوية الشعبية: يدا بيد نحو اقامة مدرسة للبنات في كفرمندا

اهم ما جاء في البيان:
* إن الفصل بين الجنسين في المدارس يؤدي إلى نتائج إيجابية .
* طموحنا هو إنشاء مدرسة شاملة للبنات بكل مراحلها، ولكنّه مشروع جبار لا بد من الصبر على إتمامه لما يتطلبه من جهد، وقت، وإجراءات قانونية .

وصل موقع بلدنا كوم بيان من اللجنة التربوية الشعبية في كفرمندا حول مشروع اقامة مدرسة خاصة للبنات في كفرمندا .

اليكم نص البيان كما وصلنا :
أضرار الاختلاط: في عالم الغرب "المتحضر"، عالم التحرر من قيود الأخلاق، الذي يقدس الحرية إلى درجة الانفلات من  القيم والمبادئ، تعالت الأصوات من جميع المؤسسات التربوية، والاجتماعية وحتى السياسية منادية بحتمية ووجوب الفصل ما بين البنين والبنات في المدارس والمؤسسات التعليمية من بدايتها  إلى نهايتها.

على أي أساس بدأت مناداة الغرب لإلغاء الاختلاط ؟ لقد أثبتت دراسات علمية عالمية في العديد من الدول الغربية بشكل قاطع : إن الاختلاط يؤثر سلبًا على التحصيل الأكاديمي في المدرسة، والسبيل الوحيد لحل هذه المعضلة هو ما  تؤكده هذه الدراسات حيث تقول:  إن الفصل بين الجنسين في المدارس يؤدي إلى نتائج إيجابية أفضل من مثيلاتها المختلطة حيث النتائج سلبية. ومما يزيد الأمر تأكيدا أن دراسات علمية أجريت على مدى سنوات ،أوضحت أن البنات اللواتي يلتحقن بالمدارس المخصصة فقط للبنات ، يتفوقن تفوقا واضحا على البنات اللواتي يتلقين تعليمهن في مدارس مختلطة. ومما يثير الاهتمام أن الطب أيضاً دعا إلى أن يكون تدريس البنين مستقلاً عن البنات نظرا لاختلاف الجنسين الجسدي،  فكيف يُجمع بين مُختلفَيْن في منهج تعليمي وبيئة واحدة وهما بحاجة إلى بيئة منفصلة ملائمة لكل منهما؟

لقد رأى الجميع وأجمع على أن من أكثر النتائج كارثية للاختلاط بين الجنسين في المدارس الثانوية هي العلاقات غير الشرعية والمشبوهة  بين الطلاب والطالبات. مشكلات الاختلاط بين الجنسين في المدارس ليست تعليمية فقط وإنما أيضا اجتماعية وصحية وسلوكية، ناهيك عما يتجرعه المعلمون والمربون والمشرفون والأهل من آثار الاختلاط السيئ ولما يلمسونه من مضارّ الاختلاط في المدارس. كما نرى يمتد ضرر الاختلاط إلى جميع جوانب المجتمع.

هذا ما أكدته دراسات الغرب، فماذا نقول نحن وديننا دين الأخلاق والفضائل؟؟!

بناء على ما أكدته الدراسات، وقبل الدراسات ما تؤكده ضمائرنا الحية، وما يفرضه علينا تمسكنا بأخلاقنا العالية الإسلامية فإن الاختلاط في مدارس المراهقين يمثل فوق كل ما ذكر كارثة أخلاقية لا يمكن التغاضي عنها أو تأجيلها، أو التساهل فيها.

خضوعا لتعاليم ديننا، ووفقا للمنطق العلمي القويم، قامت كوكبة من أبناء قريتنا الحريصين جدا على تعليم أولادنا وبناتنا والذين يرون أن التعليم المختلط يضر بمصلحة الجميع – قامت بالسعي إلى تخصيص مدرسة للبنات فقط. طموحنا هو إنشاء مدرسة شاملة للبنات بكل مراحلها، ولكنّه مشروع جبار لا بد من الصبر على إتمامه لما يتطلبه من جهد، وقت، وإجراءات قانونية، وبما أن الأمر كذلك، ومن باب ارتكاب أخف الضررين، ارتأينا البدء في خطوة أولى نحو تخصيص شعبة ( جناح ) للبنات داخل المدرسة الثانوية لصفوف العاشر ابتداءً من بداية السنة التعليمية الآتية .

نحن وأنتم على ثقة تامة بأن التعاون لما فيه خيرنا جميعا: أهلا، وأبناء ومعلمين ومربين، هو الطريق الوحيد للوصول إلى أفضل السبل للرقي ببلادنا وتطوير تعليمنا وسائر جوانب حياتنا.

اللجنة التربوية الشعبية