sdsdsdsd

بناء جسور المحبة والمودة
هذة قصة اخوين عاشا معا سنين كثيرة، في مزرعتين متجاورتين اختلفا جراء نقاش على امر بسيط ادى الى وقوع خلاف بينها وضع حدا للتعاون الذي ساد بينهما وانقطعت علاقاتهما، بعد اربعين سنة من الحياة السعيدة والمودة والاخوة. 
في احد الايام زار المزرعة نجار وسأل الاخ الاكبر اذا كان يريد ان يصلح شيئا؟
فقال له انه يريد ان يبني جدارا عاليا بينه وبين اخيه الذي حول مجري النهر الذي يمر بجانبهما لكي يشكل حاجزا طبيعيا بينهما. وليكون الجدار عاليا كفاية لانه لا يريد ان يرى اخاه. سافر الاخ الاكبر الى المدينة وباشر النجار بقطع الاشجار عندما عاد الاخ من المدينة وجد ان النجار قد بنى جسرا جميلا ووصل ايضا الاخ الاصغر وعانق اخاه وقال له انه اخ مذهل بنى الجسر رغما عما حصل بينهما. وعادت حياتهما الى مجراها الطبيعي.
اهلنا الاحباب
كثير من الاحيان يبعدنا الغضب عن اشخاص اعزاء علينا وتسود بيننا الكراهية ، والنفور والعداء. هذه الانواع من العلاقات ترهقنا وتضعفنا وتناقض ما امرنا به ربنا ورسوله الكريم: بالتسامح وافشاء السلام والوئام بيننا.
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وانتهاء شهر رمضان الفضيل شهر التسامح والخير والبركة. ادعوكم اهل بلدي الكرام لدفن مخلفات الانتخابات وبناء جسور المحبة والمودة والتعاون والاخوة، لنتطلع الى مستقبل افضل تسوده علاقات طيبة بين جميع اطياف المجتمع، لنتعاون على مجابهة تحديات العصر معا لنصنع مستقبلا افضل لابنائنا. 
لنجعل هذا العيد عيدا مميزا نبني فيه جسور المحبة والوئام ولنهدم الحواجز التي بيننا جميعا، بناء عليه سنبادر خلال العيد بحملة مصالحة شاملة بين الاهل والاحباب وندعوكم اهلنا في هذا البلد الطيب للتعاون معنا لافشاء السلام والمصالحة.
نشكر لكم تعاونكم سلفا آملين ان يوفقنا الله لما فيه الخير والبركه لاهلنا جميعا في هذا البلد الطيب. راجين من المولى عز وجل ان يعم السلام ربوع منطقتنا ليخفف عن ابناء شعبنا في غزة والوطن العربي وكل عام وانتم بخير.
الداعين لكم بالخير
الدكتور ابراهيم علي زيدان واخوانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.