الرئيسيةاخبار كفرمنداطه عبد الحليم – رئيس مجلس كفرمندا المحلي: لماذا فشلنا مرتين؟!!

طه عبد الحليم – رئيس مجلس كفرمندا المحلي: لماذا فشلنا مرتين؟!!

في بداية عمل لجنة المتابعة المحلية وبالتحديد في 18.02.14 اتخذت لجنة المتابعة المحلية قرارًا, طالبت فيه الأهالي بعدم اطلاق المفرقعات والبارود في الاعراس, وهددت بمقاطعة الأعراس التي سيتم اطلاق المفرقعات والنار فيها.
 
التزم قسم من الجمهور, الا أن قسمًا اخر تجاهل هذا الطلب وبقي كعادته يطلق المفرقعات كلما احتفل بأي شيء, أو كلما خرج أحد المخالفين من السجن أو التوقيف أو كلما نجح بعضهم في تست أو تئوريا أو كلما أراد أحدهم أن يحتفل بأي مناسبة.
سجلنا أمامنا بمرارة كلما سمعنا أصوات المفرقعات أننا فشلنا في معالجة هذا الأمر, رضينا بالهم والهم ما رضي فينا.
 
 
قبيل عيد الفطرالاخير وبالتحديد في يوم 26.07.14 وزع باسم لجنة المتابعة المحلية بيانًا على الأهالي (نشر في جميع مواقع الانترنت) طلبنا فيه وبسبب الاوضاع المؤلمة بسبب العدوان الغاشم على اهلنا في قطاع غزة الذي أودى بحياة أكثر من الف انسان من المدنيين العزل, من الأطفال, النساء والشيوخ الذين راحوا ضحية حرب متوحشة وغير أخلاقية, فرضت عليهم خلال شهر رمضان, ناهيك عن آلاف الجرحى ومئات آلاف المهجرين طلبنا اخفاء مظاهر الفرح والابتهاج في العيد, ودعونا الجميع الى عدم استعمال المفرقعات النارية لما فيها من ضرر للناس.
 
وكانت الحركة الاسلامية المحلية قد وزعت بيانًا مشابهًا وألغت المسيرة المقررة ليلة العيد, وكذلك فعلت لجنة المتابعة العليا من جميع اللجان العربية في البلاد.
توقعنا من أهلنا ان يستجيبوا لهذا الطلب البسيط, وأن يلتزموا بعدم اطلاق المفرقعات ولكن يبدو أن الاهالي لم يحافظوا على هذا الطلب, فما أن صدر اعلان بأن العيد سيكون يوم الاثنين 28.07.14 حتى انطلقت من مئات البيوت في كفرمندا أصوات المفرقعات وكأننا طلبنا من الأهالي اطلاق مثل هذه المفرقعات.
 
صدمت واحبطت من تصرف الاهالي وخجلت أن أخرج من البيت ساعات طويلة, ذهبت بعدها الى النوم فالنوم فيه راحة ونسيان لأمر الناس, وبقيت في البيت طيلة العيد حزنًا وألمًا على ما أصاب مجتمعنا من تبلد وعدم الشعور مع الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.