الرئيسيةاخبار كفرمندالجنة الإغاثة في كفرمندا تستأنف حملة الإغاثة والمساعدات لاهالي غزة

لجنة الإغاثة في كفرمندا تستأنف حملة الإغاثة والمساعدات لاهالي غزة

يا أهلنا الكرام، يا أهل النخوة المروءة والشهامة.
مع دخول الهدنة حيّز التنفيذ، وتوقّف العدوان والأعمال القتاليّة، وانتشار الناس في الأماكن التي طالتها آلة التدمير والقتل، تكشّف حجم الدمار الذي حل بكل مدن وقرى قطاع غزّة، ليفصح عن عظم المأساة والكارثة التي حلّت بأهلنا وإخواننا في غزّة، آلاف البيوت المدّمرة أحياء كاملة، قرى منكوبة، مؤسّسات مدمّرة، مساجد ومستشفيات ومدارس وجامعات، وأنين الثكالى وبكاء اليتامى، وجثث الشهداء ما زالت تنتشل من تحت الأنقاض، مئات الألاف قد هجّروا من بيوتهم المدّمرة وأحيائهم المنكوبة، أصبحوا بلا مأوى، وآلاف الجرحى الذي الذين يحتاجون إلى العلاج، وسط نقص حاد في الأدوية والأجهزة والمواد الطبيّة، كل ذلك يضعنا أمام مسؤوليّاتنا، لنرتقي على مستوى هذا الحدث الجلل وهذه الكارثة الكبيرة، لنقوم بدورنا الإسلاميّ والأخويّ والوطنيّ والإنسانيّ، من خلال العمل على إعادة إعمار ما دمّره العدوان، ولإدخال السرور على قلوب البؤساء ولنرسم البسمة على شفاه الأطفال المنكوبين والأمّهات الثكالى.
 
 
ومن هنا فقد قرّرت لجنة الإغاثة المحليّة في القرية أن تستأنف حملة الإغاثة التي بدأتها قبل أيّام والتي جمعنا فيها ما يزيد عن 260000 شاقل، بفضل الله وما زالت التبرّعات تتوارد  إلينا، ولكن هذه المبالغ تبقى صفرا أمام هول الكارثة وضخامة الخسائر وحاجة أهلنا هناك للنهوض من عثرتهم ، وإنّنا ندعوكم يا أهلنا الكرام ، يا أهل الشهامة والنخوة والمروءة إلى تقديم المزيد من الدعم والمساندة، بمزيد من التبرّعات والصدقات، تجاوبا مع هذه الحملة، حيث سنقوم بالتجوال في أحياء القرية بواسطة سيّارة أعدّت خصّيصا لهذا الهدف الإنساني الوطني المبارك. وذلك بعد ظهر يوم الجمعة القريب (8/8/2014) فكونوا على استعداد، وما تقدّموا لأنفسكم من خير تجدوه عن الله هو خيرا وأعظم أجرا.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم} وقال: (من نفّس الله عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
مع تحيّات إخوانكم في لجنة الإغاثة الإنسانيّة المحليّة 
كفرمندا – الأربعاء 6/8/2014   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.