الرئيسيةاخبار كفرمندابلدنا كوم يكشف: أكثر من 300 منتسب لحزب الليكود من كفرمندا خلال حرب غزة

بلدنا كوم يكشف: أكثر من 300 منتسب لحزب الليكود من كفرمندا خلال حرب غزة

طه عبد الحليم:
– 
يجب تحذير الجمهور الكريم من مثل هذه الانتسابات، لا نأخذ هذه الانتسابات على محمل الجد ولكن لا بد من تحذير بعض المنتفعين منها .
حسن عبد الحليم:
– إن الانتساب لهذه الأحزاب أو دعمها أو استقبال ممثليها هو سقوط أخلاقي من الدرجة الأولى .
انيس شناوي:
– تأتي حملة الانتساب لحزب الليكود من قبل هذة الفئة والشخصيات الساقطة لتنفيذ مأربهم الشخصية وتثبيت مواقعهم الزعاماتيه


كشفت مصادر موثوقة لموقع بلدنا كوم عن تسجيل انتساب أكثر من أكثر من 300 شخص لحزب الليكود من قرية كفرمندا خلال فترة الحرب على غزة، مع موافقة المنتسبين على الدفع لحزب الليكود شهريا مقابل الإنضمام له. ووفقاً للمصادر فإن المنسبين معظمهم من الرجال والشباب ويعمل على تجنيدهم أكثر من شخص كما وأن شخصيات فاعلة على الساحة السياسية متورطة في قضية التجنيد،وأكدت المصادر الموثوقة لموقع بلدنا أن عدد الموقعين على الإنتساب قد بلغ أكثر من 300 شخص خلال شهر واحد وهو رقم قياسي في عدد المنتسبين لأحزاب غير عربية خلال فترة زمنية قصيرة .

ان هذه الأرقام ترمز الى النشاط المبذول من قبل الأحزاب اليهودية وممثليها في كفرمندا في سبيل تجنيد أكبر عدد ممكن المنتسبين، الأمر الذي ينذر بقرب ابتلاع الأحزاب اليهودية لإسم وصورة كفرمندا الوطنية التي صمدت في وجه الآليات العسكرية يوم أحداث أوري. أصبح من الضروري معالجة الموضوع المقلق والإلتفات الى البيانات الخطيرة وقد كان آخرها رسميا حصول الأحزاب اليهودية على أكثر من 24% من أصوات المقترعين في انتخابات الكنيست 2013. ان انتساب أكثر من 300 شخص لحزب الليكود خلال فترة الحرب على غزة يرفع العدد الإجمالي الى 475 منتسب في حين أن الأحزاب العربية مجتمعة لم تتمكن من تجنيد أكثر من 110 منتسب خلال سنوات.

(رسم بياني يظهر عدد المنتسبين الإجمالي للأحزاب في كفرمندا)

جميع المنتسبين لحزب الليكود يدفعون شهريا 60 شيكلا مقابل الإنتساب، وفي حسابات سريعة وبسيطة جداً يمكن التوصل الى أن كفرمندا  تدفع 28 ألف شيكل شهرياً ما يعني 342 الف سنوياً، أي أن كفرمندا ستدفع خلال 5 سنوات من الآن ما يقارب مليون و700 الف شيكل لحزب الليكود في حين تم جمع حوالي 450 الف شيكل ضمن حملات اغاثة أهلنا في غزة الأمر الذي يؤكد ايضاً تفوق الأحزاب اليهودية على هذا الصعيد .

وللوقوف عند خطورة القضية توجه مراسل موقع بلدنا كوم الى مندوبي الأحزاب العربية في كفرمندا للحصول على تعقيباتهم ورصد ردود فعلهم، وكانت على النحو التالي:

السيد طه عبد الحليم سكرتير حزب العربية للتغيير ورئيس المجلس المحلي رد قائلاً : “في انتخابات الكنيست الاخيرة التي جرت بتاريخ 22.01.13 حصلت القوائم العربية على نسبة 75% من الأصوات الصحيحة في كفرمندا. وحصلت شاس وحزب العمل على 20%, في حين حصلت الأحزاب الصهيونية الباقية (22 حزبًا) على 5% فقط, وقد بلغت نسبة التصويت 73% فقط. نشرت هذه النتائج في موقع بلدنا في 23.01.13. ومن الجدير بالذكر أن القائمة الموحدة والحركة العربية للتغيير التي فازت بالمكان الأول وحصلت على 32% من الأصوات الصحيحة, كانت قد بادرت الى نشر بيان يدعو أن يصوت العرب للقوائم العربية, وقد نال هذا المطلب رضى وقبول الجمهور الكريم, وكنت قد توجهت الى حزبي الجبهة والتجمع من أجل الموافقة على بيان بهذا الخصوص, ووافقوا مشكورين.”


الأصوات التي ذهبت الى القوائم الصهيونية قليلة نسبيًا, ولو أن ال 27% الذين لم يصوتوا ذهبوا الى الصناديق, لظهر ذلك جليًا في النتائج. مشكلة القوائم العربية أنها لا تقوم بنشاط ثابت خلال أيام السنة ولا تعمل على تنظيم الانتسابات, وهذا يفتح مجالًا للأحزاب الصهيونية لتنظيم عملية انتسابات, ويجب تحذير الجمهور الكريم من مثل هذه الانتسابات خوفًا من استغلالها للتصويت فعليًا للأحزاب الصهيونية, وعلى سبيل المثال فان عدد المنتسبين لحزب الليكود 150 عضوًا, في حين حصل الليكود في الانتخابات الأخيرة على 71 صوتًا فقط. لهذا السبب لا نأخذ هذه الانتسابات على محمل الجد ولكن لا بد من تحذير بعض المنتفعين منها.

أما السيد حسن عبد الحليم سكرتير حزب التجمع في كفرمندا فقد قال: “الانتساب للأحزاب الصهيونية لا تبرره المصالح الصغيرة والقيم المعطوبة لشخص أو مجموعة، فكم بالحري حين يتم ذلك على وقع قصف غزة وعلى خلفية صور الدم الذي تسفكه آلة الحرب الإسرائيلية بدعم وتأييد وإجماع كل الأحزاب: الليكود والعمل وييش عتيد ويسرائيل بتينو وهتنوعا ويسرائيل بيتينو وشاس وباقي الأحزاب. كل الأحزاب المذكورة أعلاه شاركت في جوقة التحريض على العرب والفلسطينيين، وهي الحاضنة السياسية لكل الاعتداءات التي استهدفت العرب لكونهم عربا، وهي مسؤولة عن تفاقم العنصرية ضدنا. 


إن الانتساب لهذه الأحزاب أو دعمها أو استقبال ممثليها هو سقوط أخلاقي من الدرجة الأولى، وعلى المجتمع أن ينبذ هؤلاء ويتخذ منهم موقفا ويتوقف عن مسايرتهم حفاظا على قيمه وأخلاقه  وانتمائه.”

وأخيراً رد الدكتور المحامي أنيس شناوي سكرتير الجبهة في كفرمندا قائلاً: “في ظل العدوان الوحشي المستمر على غزة وما لَحِقَه من مجازر بشعة بحق المدنيين من اطفال وشيوخ ورجال تشتد في قريتنا من قبل فئة بائسة حملة الانتساب لحزب الليكود بقيادة مجرم الحرب نتنياهو الذي يقود الحرب العدوانية على شعبنا الفلسطيني في غزة باقترافه ابشع المجازر بحق الاطفال من خلال هدم البيوت على رؤوسهم، وان هذا العمل المؤسف والمخجل من قبل هذة الفئة ما هو الا وصمة عار على جبينهم ومخجل لابناء شعبنا من الجرحى والشهداء، وما هو الا سكب الزيت على النار في ظل اوسع هجمة وابشع الجرائم التي يشنها حزب الليكود اليميني وحلفاءه على ابناء شعبنا التي تعتبر وفق القوانين الدولية جرائم حرب ضد البشرية حيث دمرت البيوت وحرقت الاراضي الزراعية وحصدت ارواح الاف الشهداء اكثر من ثلثهم من الاطفال واكثر عشرة الاف من الجرحى وما زال الجرح مفتوح والغضب يلوح في الافق على بقاع الكرة الارضية.”


وأضاف السيد أنيس شناوي : “تأتي هذة الحملة الموجعة المهينه البائسة المتواطئة في ظل وبالتوازي مع حملة الاغاثة لاهلنا في غزة الذين فقدوا فلذات اكبادهم وهدمت بيوتهم، حمله الاغاثه تُستأنف يوميا في قريتنا وباقي قرانا ومدننا العربية. تأتي حملة الانتساب لحزب الليكود من قبل هذة الفئة والشخصيات الساقطة لتنفيذ مأربهم الشخصية وتثبيت مواقعهم الزعاماتيه، وللاسف في نفس الوقت ظاهريًا يشاركون بل ينظمون فعاليات التضامن مع اهلنا في غزة واطفال غزة.

حسب المعلومات الواردة ان حمله الانتساب لليكود بدأت منذ اليوم الاول للعدوان الوحشي على غزة حيث وصل عدد المنتسبين لليكود الفاشي اكثر من ٣٠٠ منتسب في الوقت نفسه عدد المنتسبين للاحزاب العربية الوطنية لا يتعدى هذا الرقم اطلاقاً لا يسعنا الا ان نقول واه خجلاه اين انتم من مخافة الله، اين انتم من جرحى وشهداء اطفال فلسطين.  عودوا الى رشدكم الى اهلكم الى شعبكم لان دم الشهداء لن يغفر لاحداً منكم.” 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.