الرئيسيةاخبار كفرمنداإِدارة القرية والجمعيات الخيرية ترفع إسم كفر مندا عالياً / بقلم: الاستاذ وليد عيساوي

إِدارة القرية والجمعيات الخيرية ترفع إسم كفر مندا عالياً / بقلم: الاستاذ وليد عيساوي

عبرت قرية كفر مندا من فترة جبرية للجان المعينة التي عملت على نهب مواردها الرئيسية الى عجلة تسارع ومدها بالمشاريع الحيوية.  وأصبحت بلدي موحدة مثال يحتذى به في المحافظة على وحدة الصف وصبغة النسيج الاجتماعي.
ولكن ما زال ينقص القرية أمور رئيسية وأهمها إقامة بنك وبريد حديثين، وتوسيع الخارطة الهيكلية (مع نسبة معقولة من المصادرات)، إقامة متنزهات ومراكز لدمج الشبيبة، هيكلة وإنبناء جهاز التعليم، مع الأحد بعين الاعتبار دمج الأكاديميين المحليين من اجل للنهوض بواقع القرية.  
 
 
عانت قرية كفر مندا من جراح أليمة إمتدت لفترة تزيد على سبع سنوات جبرية وُصفت بالعجاف، توالى خلالها لجان معينة، وحكام بأمر الداخلية تجردوا من إحساسهم بالمسؤولية وعملوا جاهدين على نهب ثروات القرية. واقتصرت تقديم الخدمات للمواطن المنداوي على جمع النفايات، جباية الضرائب، حجوزات مصرفية، دعوة "الريس" وعزيمته للاشتراك في المأدبات والولائم الرسمية وتقديم التهاني في الأعياد. وما ان انتهت الفترة الجبرية للجان المعينة وكنسها من القرية حتى وقع على كاهل المواطن المنداوي تحكيم العقل والضمير من اجل تسليم زمام الأمور لشخص يتمتع بالخبرة اللازمة لخلق غد أزهى.  
 
واقع ازدهار قرية كفر مندا يمكن تجزئته الى عدة أُسس:
• المحافظة على النسيج الاجتماعي، ونبذ الخلافات السياسية والاجتماعية جانبا. وأصبح ما يميز أهل البلد الواحد إنتماءها الى العائلة الواحدة ورفع شعارات مثل "مصلحة القرية فوق الجميع" أَو "كلنا من اجل البلد الواحد" . واكبر مثال على ذلك اللُّحمة الاجتماعية في إقامة لجنة حراسة التي سهرت على راحة وتصدير هذه الفكرة لكثير من القرى العربية.
• انبثاق الجمعيات واللجان الخيرية من اجل دعم الفقراء والمحتاجين في القرية، وذلك بالرغم من وجود الأوضاع الصعبة لكثير من المواطنين. فمثلا، ما حدث من جمع تبرعات سخية لمبلغ يزيد على نصف مليون شاقل لنصرة المنكوبين في القطاع هي ترجمة عملية لسكان العائلة المنداوية الواحدة وشعورها بوحدة الصف ودرجة التآخي العالية إتجاه الأقلية العربية.   
• الرفعة العالية وانتقال عروس البطوف من بلد صغير نائىء عن المدن والقرى المحيطة الى مقام رفيع محلياً وقطريا وخاصة بعد إحتضانها لمسيرة الغضب القطرية لوقف الحرب الجارية آنذاك.  
لا شك ان مسيرة التطوير سائرة وبسرعة كبيرة في قرية كفر مندا من بناء مؤسسات، هيكلة وانبناء جهاز التعليم، العمل على مشاريع جُمدت لفترة تزيد على عشرين عاما ، تعبيد شوارع ومشاريع اخرى.  ولكن لا زال ينقص القرية الكثير من المشاريع الحيوية من العمل على توسيع للخارطة الهيكلية، إعمار مدارس، إقامة متنزهات وأماكن ترفيه للشبيبة، العمل على ادخال خدمات مصرفية وبريدية حديثة ألقينا بعاتقها جميعا على رجل كفر مندا الاول الذي لا يدخر جهدا من جهده لإنعاش القرية. 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.