الرئيسيةاخبار كفرمندامهرجان احتفالي بالإفراج عن الأسير المحرر أحمد عبد الحميد من كفرمندا

مهرجان احتفالي بالإفراج عن الأسير المحرر أحمد عبد الحميد من كفرمندا

نظم مساء الأربعاء، مهرجان احتفالي بالإفراج عن الأسير المحرر أحمد محمد عبد الحميد من كفر مندا الذي أطلقت السلطات الإسرائيلية سراحه ظهر اليوم بعد قضائه في غياهب السجون مدة 7 سنوات، وقد حضر المهرجان الأستاذ محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية ورئيس لجنة متابعة قضايا الأسرى ووفد من مؤسسة يوسف الصديق بالاضافة الى حشود من مناطق مختلفة من الداخل الفلسطيني، ضمت وفودا من الجولان وذوي أسرى وأسرى محررين إلى جانب العشرات من أهالي البلدة وأصدقائه وأقربائه.

وأقيم المهرجان بجانب بيت عائلة الأسير، وألقيت العديد من الكلمات التي هنأت الأسير أحمد عبد الحميد بالإفراج وهنأت ذويه كما وأكّدت على أهمية الوقوف عند قضية الأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية الذين لم يذكرهم العالم في الوقت الذي وقف العالم ولم يقعد عند قضية أسير الحرب الجندي الإسرائيلي "شاليط" وهو سجين واحد لدى الفلسطينيين، بينما هناك الآلاف من الأسرى الفلسطينيين بينهم أكثر من 150 أسيرا من الداخل الفلسطيني يعانون ظلم السجان.

وألقى الكلمات، كلّ من الشيخ رائد صلاح، والاستاذ محمد زيدان، وسكرتير التجمع، عوض عبد الفتاح ومنسق رابطة المعتقلين والأسرى المحررين منير منصور، كما وتحدث الأسيرين الجولانيين المحررين بشر المقت وعصام الولي، وتحدث باسم عائلة الأسير، الشيخ عادل عبد الحميد -عم الأسير-، فيما تولى العرافة الصحفي حسن عبد الحليم.

وفي معرض حديثه، قال الشيخ رائد صلاح: "أنّ السجن قد يُنتج النعمة رغم القهر ورغم الحرمان ورغم العزل ورغم المعاناة"، وأوضح أنّ العرس الذي يقام عند خروج كلّ أسير سياسي تعدّ سنة حسنة مشيرا إلى أنّ "هذا يعني أنّنا لا نهاب السجون وأننا شعب يحب الحرية وهذا يعني أننا شعب ما عدنا نخاف لغة تهديدنا بالسجون"، وقال: "فالسجن الظالم زائل والسجان الظالم زائل وقضبان السجن الظالمة زائلة وحقنا باق وحاضرنا باق لنا ولأولادنا ولأحفادنا، في الأرض والبيت والمقدسات ونحن ندرك أنّ ثمار هذا السجن تكون في أكثر من اتجاه، ومن ثمار هذا السجن الذي ضم الآلاف من أمتنا الإسلامية وعالمنا العربي وشعبنا الفلسطيني أنّه لن يطول الزمان حتى يزول الاحتلال الإسرائيلي عن الجولان المحتل ويرفرف علم الاستقلال في سماء الجولان بعد أن تعود إلى الأم سوريا". وأضاف "نحن على يقين أن من ثار هذا السجن انّه لن يطول الزمان حتى يزول الاحتلال الإسرائيلي عن القدس المحتلة وعن المسجد الأقصى المحتل وعن أكناف القدس المحتلة وأن تقوم دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".

وأكّد الشيخ رائد صلاح إنّ "أسرانا من ثوابت قضيتنا الفلسطينية، كما أنّ حق العودة من ثوابت قضيتنا الفلسطينية وكما أنّ القدس ثواب قضيتنا الفلسطينية وكما أنّ السيادة الفلسطينية المستقلة من ثواب قضيتنا الفلسطينية"، وقال "لن نتخلى عن قضية أسرانا ولن يأتي اليوم الذي نتخلى فيه عن كلّ ثوابت القضية الفلسطينية".

ومن جانبه أوضح عوض عبد الفتاح في كلمته أنّ كلّ أسير اعتقل وزُجّ في الأسر ظلما وعدوانا، يُحول الحرمان والمعاناة داخل السجن إلى إرادة صلبة ووعي متزايد وقوة، وقال: "إنّ كل الأسير المحرر وأحمد يشعر بذلك تبقى لديه حسرة على رفاقه الموجودون في الأسر الذين هم بالآلاف دخلوا الأسر ظلما وعدوانا"، وأضاف: "إنّ هؤلاء موجودون لأنهم يحملون قضية، وهي قضية كلّ واحد منا الأولى والمركزية"، وتمنى عبد الفتاح للأسير المحرر أحمد عبد الحميد أنّ يتابع حياته الطبيعة وأن يسعد بين أهله وبين شعبه وعند والده ووالدته الذين صبرا وصابرا وتحملا المشقات وهو بعيد عنهم في الأسر.

بينما قال الأستاذ محمد زيدان، أنّ في السجن أيضا جانب إيجابي أيضا مع العلم أنّه أمر سلبي وهو أنّ السجن يصنع الرجال، مشيرا إلى أنّ الكثير من الشباب الذين دخلوا السجون خرجوا منها أشداء أقوياء وبالرغم من المآسي التي يعاني منها الأسير إلا أنّه بالتالي يربي التربية الوطنية الصحيحة، حيث أنّ السجن يتحول إلى حد كبير إلى مدرسة يتعلم فيها الشخص السجين كثيرا من الأمور التي لا يتعلمها خارج السجن.