الرئيسيةاخبار عالميةمصر تواجه يوماً عصيباً في ؛جمعة التحدي؛ وحشود تتجه إلى قصر الرئاسة

مصر تواجه يوماً عصيباً في ؛جمعة التحدي؛ وحشود تتجه إلى قصر الرئاسة

تواجه مصر، اليوم الجمعة 11-2-2011، يوماً مصيرياً في اختبار قوة بين الشعب والنظام الحاكم عقب 17 يوماً من ثورة شعبية عارمة، بعد أن قرر المتظاهرون توسيع نطاق الاحتجاجات المليونية في "جمعة التحدي" لتمتد إلى مقر إقامة الرئيس المصري حسني مبارك في منطقة مصر الجديدة بشرق القاهرة، وذلك عقب خطاب الرئيس أمس الخميس الذي فوض فيه سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، ولكنه احتفظ بمنصب الرئيس رافضاً التخلي عن السلطة.

ومساء الخميس، أفاد صحافيون من "فرانس برس" بأن طابوراً طويلاً من المدرعات كان يحرس قصر العروبة في مصر الجديدة. وأشارت تقارير إلى أن ثلاثة من ضباط الجيش المصري، بينهم رائد، سلموا أسلحتهم إلى وحداتهم، وانضموا للمتظاهرين.

وبعد الخطابين اللذين ألقاهما الرئيس مبارك ونائبه سليمان، توجهت أعداد من المحتجين تقدر أعدادهم بثلاثة آلاف شخص تجاه منطقة القصر الجمهوري. كما حاصر عشرات الآلاف مبنى التلفزيون القربي من ميدان التحرير، والذي تتولى حراسته قوات من الحرس الجمهوري.

وكان المتظاهرون في ميدان التحرير ثائرين ليل الجمعة بعد خطاب مبارك الذي رفض ترك السلطة، ووعدوا باختبار قوة جديد اليوم الجمعة معلنين عن تظاهرات ضخمة.

وهتف المتظاهرون: "يا جيش مصر اختار، الشعب أو النظام"، موجهين حديثهم الى رجال القوات المسلحة المنتشرين في الميدان.

وكان يعضهم يهتف: "يسقط مبارك، يسقط مبارك، ارحل ارحل"، بينما رفع آخرون أحذيتهم في اتجاه الشاشة التي كانت تنقل خطاب مبارك، وهو ما يعتبر شتيمة كبرى في المجتمعات العربية.

وبدأ التجمع هادئاً ولكن الشعارات أصبحت عنيفة مع خطاب مبارك ثم الكلمة التي وجهها نائبه عبر التلفزيون داعياً فيها الشباب الى العودة لبيوتهم.

وصاح المتظاهرون "للقصر رايحين شهداء بالملايين"، ودعا متظاهرون آخرون إلى بدء إضراب مدني عام حتى سقوط النظام.