الرئيسيةاخبار كفرمندالجنة الآباء المحلية في كفرمندا في بيانها: حتى متى دفن الرؤوس في الرمال ؟

لجنة الآباء المحلية في كفرمندا في بيانها: حتى متى دفن الرؤوس في الرمال ؟

عممت لجنة الآباء المحلية في كفرمندا بيانا، وصل إلى موقع بلدنا كوم نسخة عنه وجاء فيه :

حتى متى دفن الرؤوس في الرمال ؟
إلى متى الصمت والحقيقة أصبحت ظاهرة مخجلة، استفحلت وانتشرت بلا أدنى حياء ولا وازع ولا خجل. ألا نغار على بناتنا ؟ والشباب يلهثون خلفهن جهارا نهارا أمام مرأى الجميع بلا مستنكر ولا رادع لهم،حقيقة باتت تقلق ذوي الضمائر الحية وتشكل رعباً للفتيات،ففي وضح النهار وعلى مرأى ومسمع جميع الناس تجد"شِللا"من شبابنا غير المسئول يلاحقون ويتحرشون ببناتنا الطالبات في الشوارع وخصوصا شارع المدرسة الثانوية ومجمع المركز الجماهيري بالسيارات والدراجات النارية مشغلين مسجل السيارة على الأغاني الصاخبة والأجنبية والعبرية. بل لم يقف الأمر إلى هذا الحد فالتعدي على الممتلكات العامة والسرقات وعمليات التخريب وخصوصا في المدارس أصبحت خبرا عاما،فمن مجمع البساتين إلى مدرسة الأخوة للاحتياجات الخاصة مرورا بالمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية لم تسلم كلها من عمليات النهب والسلب حتى أثناء صياغة هذا المنشور تم الاعتداء على مجمع البساتين الغربي للمرة الثانية وتمت انتهاك حرمة المدارس خلال الشهر الفائت ست مرات،أليست حرمة هذه المعاهد كحرمة بيوت الله؟ أليس الاعتداء عليها جريمة مدانة بجميع الإشكال إلا بمواجهة حقيقية وشجاعة لا ندفن فيها الرؤوس في الرمال.

أمام هذه الحقائق المُرة التي يستنكرها مجتمعنا وديننا كونها خارجة عن قيمه وأخلاقه اضطرت لجنة الآباء المحلية أن تعقد اجتماعا مع الشرطة بحضور المجلس المحلي للتصدي لهذه الأعمال البربرية لاحتواء آثارها وتشخيصها وإلقاء المسؤولية على الجهات المختصة لأخذ دورها للحد من استفحال هذه القضايا وتفاقم الوضع،وقد وعد أفراد الشرطة بالتعامل بجدية حيال التحرشات والاعتداءات وقضايا السرقات بحيث تكثف وجودها وخصوصا في الساعات التي ينشط بها عمل هؤلاء الشلل مع الأخذ على أيديهم بلا هوادة ولا رحمة . كما ووعد المجلس المحلي بتنصيب أجهزة مراقبة على جميع مؤسسات القرية لمحاصرة ظاهرة السرقات .

نقول أن هذا العمل وحده غير كاف،فاستمرار معالجة هذه القضايا الحساسة بالمسكنات دون اتخاذ الإجراءات الناجزة لتحقيق المنشود وتهيئة المناخ لإنهاء واقتلاع هذه الظواهر أمر يجر الويلات .

فالسبيل الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم هو تعاون الجميع. فإننا نؤمن كلجنة آباء بأن نسيج المجتمع لو كان محصنا بما يكفي لما نجح أي طرف في النفاذ إليه وإشعاله.  فكلكم راع ومسئول عن رعيته ومحاسب أمام الله على ما قدّم. لذا يجب بذل الجهود من أجل محاصرة هذه الظواهر وغيرها من خلال تشكيل لجنة شعبية مقدسة مكونة من جميع المؤسسات بالتعاون مع أولياء الأمور ومجموعات صالحة من الشباب إلى جانب المؤسسات الدينية في سبيل إنقاذ مجتمعنا المنداوي وإلا سينطبق علينا قول ربنا "وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" أو كما في الحديث المشهور "به فابدأ" .

كخطوة أولى ندعو كل من يهمه الأمر التواجد غدا السبت بعد الظهر في شارع المدرسة الثانوية وعند مجمع المركز الجماهيري للتصدي لهذه الشلل. والله من وراء القصد

لجنة الآباء المحلية