الرئيسيةاخبار كفرمنداموت وجنازات، اعراس ومفرقعات / بقلم: مزهر عنان

موت وجنازات، اعراس ومفرقعات / بقلم: مزهر عنان

الزواج سنة من سنن الله تعالى فقد قال في كتابه العزيز “والله جعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها”
وفي الوقت نفسه كلنا نؤمن والجميع يتفق ان الاعمار بيد الله و”كل نفس ذائقة الموت”، “ولكل اجل كتاب”

ففي الاعراس يفرح الناس كل على طريقته بالطرق المشروعة والمتفق عليها عرفيا واجتماعيا واخلاقيا، ولكن في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل ترى ان مجتمعنا فقد وحدة المشاعر.

فتجد من يزفوا عريسهم في الوقت الذي يدفن فيه البعض ميتهم لدرجة انه سيأتي على بلدنا يوم تلتقي الجنازة بالزفة في مفترق فيه تتقاطع موعضة الموت والرهبة والخوف من الله، مع انعدام الحياء من الله والتكبر عليه، وازدراء الناس، وتكون الفراقيع للعريس والميت اشارة على السقوط الى الهاوية.

ولكن اذا نظرنا الى نصف الكأس “المليان” نرى ان الكثير من اهل النخوة يفرحون بالتزام محترمين ومراعين مشاعر الاخرين من جيرانهم واهل بلدهم في جميع الظروف من باب قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم”.
الكل يعلم كم هي صعبة التجهيزات والتحضيرات للاعراس وكم من الصعب الغاء الاعراس عند حدوث مكروه او وفاة ومن ناحية اخرى كما ونؤمن ونتفق جميعنا على ان الاعمار بمشيئة الله وقدره.

لا احد يمانع اتمام الاعراس عند المصيبة ولكن هنالك شروط ويجب ان تكون واضحة وملزمة للجميع:
1.اخفاء مظاهر الفرح قدر الامكان.
2.خفض اصوات الموسيقى.
3.عدم اطلاق المفرقعات التي هي بالاصل عادة بذيئة ومكروهة ويجب ان تُمْنَع بالمرة.
وبهذا اتوجه لوجهاء العائلات والمسؤلين وللجنة المتابعة المحلية بايجاد ميثاق شرف اجتماعي وعرفي ينص على احترام مشاعر المواطنين في كل الظروف الاجتماعية .

وفقنا الله لمصلحة هذا البلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.