الرئيسيةأخبار محليةالقدس: اعتقال مشتبهين بالتحريض على العنف وتأييد حماس عبر الفيسبوك

القدس: اعتقال مشتبهين بالتحريض على العنف وتأييد حماس عبر الفيسبوك

أفادت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة في بيانها اليوم الثلاثاء أنه “استمرارا لنشاطات الشرطة ومساعيها وجهودها الحثيثة المتعددة والرامية الى مكافحة موجة الإرهاب والعمليات المعادية، تعمل الشرطة جنبا الى جنب، بمكافحتها عبر الانترنت، تركيزا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أن دراسات وتحليلات نتائج مختلفة أجرتها الشرطة أكدت بأن للتحريض وللمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساهمة ودورا فعالا مشجعًا على الارهاب وتنفيذ العمليات والى ذلك تم الايعاز في الشرطة بالعمل بجد وحسم ضد أي من مظاهر التحريض والعنف عبر المواقع المختلفة”، وفقا للبيان.

وأضافت السمري: “هذا وأدت النشاطات مؤخرا الى اعتقال مشتبهين مقدسيين اثنين بالتحريض على العنف والارهاب أحدهما شاب مقدسي من سكان حي الطور شرقي القدس وهو سائق حافلات منذ نحو 5 أعوام حيث نشر ورفع عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك دعوات وتأييد للشهداء مثنيا على الارهابيين ملقبا إياهم بـ”الشجعان الابطال” على حد تعابيره، مرفقا صور والشرطة مسجلة، هذا واعترف المشتبه بما نسب اليه خلال التحقيقات بحيث سيتم خلال ساعات نهار اليوم الثلاثاء في محكمة الصلح في القدس طلب تمديد فترة اعتقاله على ذمة التحقيقات الجارية”ن وفقا للبيان.

وتابعت السمري: “كما وتم أمس الاثنين اعتقال مشتبه آخر وهو شاب مقدسي من سكان حي كفرعقب شمال القدس الذي تنسب له شبهات التحريض على الارهاب والعنف وتأييد حماس مع نشره ورفعه عبر صفحته في الفيسبوك تأييدا وتشجيع “للشهادة والشهداء” على حد تعبيره ، وكذلك رفع صورة له وهو يحمل سلاح مع خط عبارة “وصيتك تحرير الوطن” بحيث تم لاحقا تمديد فترة اعتقاله في محكمة الصلح في القدس حتى نهار يوم الخميس المقبل الموافق 16.06 الجاري على ذمة التحقيقات الجارية”، وفقا للبيان.

وأضافت: “للتذكير، تم أمس الاثنين التقدم بتصريح مدعٍ عام ضد شاب مقدسي من مخيم شعفاط بالضلوع في شبهات مشابهة مع تسجيله نحو 270,000 متعقب لصفحته ومنشوراته ذات الصلة في الفيسبوك بحيث من المزمع التقدم بلائحة الاتهام ضده خلال فترة الايام القليلة المقبلة، والى كل ذلك أشدد أن الشرطة ستواصل بعملها دون هوادة أو أي محاباة حتى التوصل الى أي من الضالعين بمثل ذلك من تشجيع وعمل بالارهاب وتقديمهم أمام سيادة العدالة عاجلا قبل آجلا ومن دون أي استثاءات كانت”، وفقا للبيان.