بيان

بيان آل زيدان
11.2.2018

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الحادث المؤسف الذي ألم بالشاب علي نايف زيدان ارتأى كل من ينتسب لعائلتي زيدان وشاهين و على رأسهم عقلاؤها و أصحاب العقل الراجح و الحكمة أن يبادروا لإيجاد حلول استعجالية تمنع اتساع رقعة الخلاف، وقد تكللت هذه الجهود بالنجاح بعد أن تم حصر الخلاف ومحاصرته، ومن ثم انطلقت الجهود المباركة لوساطة الخير، بعد اتمام المتابعة لحالة الشاب الصحية ومؤازرته في خطبه و بناء على سلسلة الخطى الجادة تم الاتفاق على الصلح وإنهاء الإشكال نهائيا.

بناء على ذلك وبأجواء من المحبة والتسامح فقد اقيم الصلح في بيت السيد طه زيدان رئيس المجلس المحلي بحضور لفيف من العائلتين ووسطاء الخير، وقد تحدث للحضور كل من مستضيف الصلح، الشيخ احمد ظاهر زيدان، السيد علي نمر سمحات، الشيخ موفق شاهين، السيد محسن ابو زياد والسيد علي خضر زيدان، وقد توافقوا جميعا في حديثهم على حسن الجوار ومعاملة الغير بالخير. المتحدث بإسم وسطاء الخير السيد علي نمر سمحات اشار الى أن اللجنة قد حكمت على السيد حسن شاهين بدفع تعويض للشاب علي نايف زيدان. بعد تسلّم التعويض واكراما لمجهود وسطاء الخير واكراما لعائلة ابو زياد فقد اعيد ثلث المبلغ على الفور، مع تنازل مسبق عن مبلغ آخر.

بدورنا فقد تمسكنا واستجبنا لقوله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن) حيث حكمنا أصحاب العقل منا و انتهجنا المنهج الرباني الذي يدعو إلى الصفح و التسامح و كظم الغيظ. كما امتثلنا لقوله تعالى (و العافين عن الناس) فتجاوزنا مسببات الخلاف وآثرنا الصبر والروية.

نبارك هذا الصلح الميمون الذي اثلج صدرنا كابناء بلد واحد ونشكر وسطاء الخير على مساعيهم الحثيثة، كما ونقف وقفة احترام وعرفان تجاه موقف السيد حسين شاهين وأقربائه وعائلته الذين التزموا التزاما مشرفا بتحمل تبعات الحدث.

ندعو شبابنا جميعا الى التمسّك بميثاق الإنسانية الذي يحترم علاقة الأخوّة النابضة في قلب كل إنسان يحترم انتماءه لزمرة البشر، والعمل بمبادىء ديننا الحنيف إذ يقول تعالى في محكم التنزيل الشريف:”إنما المؤمنون إخوة”.

نقف وقفة إجلال و عرفان تجاه الموقف الرجولي الشهم لأقرباء حسن الشاهين الذين التزموا التزاما مشرفا بتحمل تبعات