كلمة

نبارك هذا الصلح الذي اثلج صدرنا كابناء بلد واحد ونشكر وسطاء الخير على مساعيهم الحثيثة. كلمتي لشباب هذا البلد الطيب، اني ادعوكم إلى الرزانة والصبر والتريث، الى التفكير الممعن في عواقب الأمور فذلك لب الرجولة وسر الشهامة. ادعوكم إلى الرجوع إلى الدستور الرباني الحكيم الذي يقدس الصلح و التآزر والإتحاد و يحث على رفع المظالم ونبذ العنف والتهور. فقد قال تعالى في كتابه العزيز “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.