الرئيسيةأخبار محليةالآلاف في مظاهرة نصرة النقب امام مكتب نتنياهو في القدس

الآلاف في مظاهرة نصرة النقب امام مكتب نتنياهو في القدس

قدمت البلدات العربية في تضامنها مع النقب، صورة مشرفة بالحضور الكبير في  المظاهرة القطرية العربية "نصرة النقب" امام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، التي تنظم في هذه اللحظات،  نجاحا كبيرا، حيث فاق الحضور الثمانية الآلاف رددوا شعارات مناوئة لمخطط برافر القاضي بمصادرة الآلاف الدونومات من الأراضي العربية في النقب، بالإضافة الى تهجير عدد من القرى العربية في النقب.

وتجدر الإشارة إلى ان آذان الظهر رفع بمكبر للصوت امام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، احتجاجا على بحث الكنيست اليوم مشروع قانون يمنع رفع الآذان بمكبرات الصوت، وعلم لاحقا ان الجلسة ارجئت بعد سماع المعارضة ببث حي ومباشر من قبل المتظاهرين.

وأعلن الشيخ طلب أبو عرار المسؤول السياسية في الحركة الإسلامية النقب، عن ارتياحه لنجاح المظاهرة القطرية التي جاءت نصرة للنقب، والتي توحد فيه الوسط العربي في الداخل، ووصفها بالناجحة جدا.

وبين الشيخ طلب من جهة أخرى عن مدى تفاؤله من تغيير الحكومة الإسرائيلية لنظرتها للوسط العربية، وخاصة إذا ما استمرت الفعاليات الاحتجاجية، علما أن مشاركة الآلاف في مظاهرة القدس من المؤكد انه فاجأ الجميع، عربا ويهودا، حكومة وشعبا، علما أن هذه المظاهرة من اكبر المظاهرات التي نظمها عرب الداخل في القدس.

كما أشار الشيخ طلب إلى الى أن القضية ستأخذ بعدا عربيا، وإقليميا، ودوليا من خلال وقفة عرب الداخل الجماعية، علما ان تعميم القضايا الملحة يأتي ثماره، وسيهتم الآخرين بما يجري لنا كعرب في الداخل، من ظلم واجاف بحقنا من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وناشد الشيخ طلب الجماهير العربية بأخذ زمام الأمور، والنضال من اجل نيل حقوقها، علما أن تبعات هذه المظاهرة وكمال نجاحها منوط بمواصلة الفعاليات النضالية.
وشكر الشيخ طلب باسم الحركة الإسلامية، الجماهير العربية، عامة، والحركات والأحزاب، والأفراد على اهتمامهم، ومشاركتهم في إنجاح الإضراب والمظاهرة.

النائب دوف حنين كان أحد المتحدثين أمام المتظاهرين كممثل للقوى الديمقراطية اليهودية حيث قال في خطابه: "لي الفخر  ان أتواجد في هذه المظاهرة التي تعبر عن المطلب الأكثر عدلاً وهو الاعتراف بالقرى والبلدات العربية غير المعترف بها في النقب." وأضاف: "لا يوجد شيء اسمه قرى غير معترف بها ولا أشخاص غير معترف بهم بل هناك حكومات ومؤسسة مصابة بالعمى وبالذات عمى الضمير والوجدان."

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.