الرئيسيةاخبار كفرمنداالنمس ومأمون بيك في كفرمندا حقيقة وليست خيال !!

النمس ومأمون بيك في كفرمندا حقيقة وليست خيال !!

وصلت موقع بلدنا كوم رسالة موقعه تحت اسم " العقيد " يتحدث من خلالها عن ظاهرة بيع الاراضي وانتشار السماسرة في كفرمندا .. وقد شبه العقيد كفرمندا بمسلسل باب الحارة وبالاخص شخصية النمس ومأمون بيك .

اليكم نص الرسالة كما وصلتنا :
لمن يتمعن في مسلسل باب الحارة ويقرأ ما وراء السطور به من حكم ومواعض حسنة وتعليم للاخلاق والتكاتف الاجتماعي والاسري سيجد اننا بعيدين كل البعد عن هذه المواعض الحسنة التي طالما حثنا ديننا الحنيف عليها .

وما لفت انتباهي في هذا الجزء من مسلسل باب الحارة 5 من القضايا التي يحذرنا منها مسلسل باب الحارة هي قضية تنتشر في قرية كفرمندا وفي الوسط العربي بشكل كبير وخطير جدا وهي قضية بيع الاراضي لاناس غرباء .

وللاسف الشديد انه وفي السنوات الاخيره ظهر في قرية كفرمندا العشرات امثال (مأمون بيك) (والنمس) وبدئوا بشراء الاراضي من الاهالي لصالحهم ومن ثم المتاجره بها اما لجهات غير معروفة او لغرباء من القرى المجاورة.

ولو قمنا باحصاء الاراضي التابعة لاهالي لقرية كفرمندا لوجدنا ان الاهالي لا يملكون تقريبا الا ما بنو عليها بيوتهم ولربما هنالك من لديه دونم اخر او اقل .

للاسف الشديد ان بيع الارض اصبح هين على الاهالي رغم ما عاناه الاباء والاجداد للحفاظ عليها فأصبح الرجل في قرية كفرمندا يبع ما ورثه من اباه من ارض لاتفه الاسباب مثل شراء سيارة او الخروج في رحلة الى شرم الشيخ والذهاب لاداء عشرات العمرات واقامة عرس لولده والتباهي بأنه ذبح عشرات الخرفان واطلق مئات المفرقعات والمبيت في المقاهي وبين الاراجيل  وغيرها من امور يخجل المرء من ذكرها.

والادهى من ذالك ان بعض المواطنين فضلوا بيع ارضهم للغرباء من اجل 500 دولار او اكثر بقليل على ان يبيعها لاحد اقربائه ومنهم من باع باقل من ذالك ,ناهيك عن ان السماسرة يعرضوا آلاف الدولارات على ضعفاء النفوس والطماعين .

وذكر لي احد الاشخاص الذي باع عدد لا يستهان به من الاراضي التي ورثها عن ابيه انه كان يبع الدونم بعشرات آلاف الدولارات وخلال شهر او اقل يكون قد اصرفها جميعا بل واستدان من اصدقائه لان هذه النقود غير موفقه.

والغريب في الامر ورغم انتشار هذه الظاهرة الخطره في قرية كفرمندا الا ان احدا من المشايخ او الاحزاب السياسة والجان لم تقم بتوعية المواطنين الى اهمية الحفاظ على الارض وعدم بيعها للسماسرة وحتى للغرباء ,فالارض هي امنا وهي حياتنا وروحنا وهي كنز لا يقدر بمال ومن اجلها وعليها نعيش في هذه البلاد فلا يعقل ان نفرط بها ونبيعها بحفنة دولارات.

اتوجهه الى اهالي القرية واذكرهم بالمثل العربي القديم الذي يقول : (من يفرط في ارضه يفرط في عرضه)  ولا افهم كيف يجد الغريب الوقت للوصول الى ارضه في قرية كفرمندا التي اشتراها بقروش بينما انت يا ابن قرية كفرمندا ومعظمكم عاطلين عن العمل ولا تتركون المقاهي والاراجيل لا تجدون الوقت لزراعة ارض ابائكو واجدادكم وتحافظون عليها ,واليوم تبيعون الاراضي التي من الممكن ان تشيدوا البيوت عليها لابنائكم فماذا سيقى غدا لتبيعوه الم تفكروا ولو للحظه اين سيسكن ابنائكم في المستقبل ماذا يخبئ القدر لكم لتبيعوا الارض من اجل سيارة او رحلة اليوم.

استحلفكم بالله يا اهالي قريتي الحبيبية ان تتمعنوا وتفكروا ولو للحظه قبل ان تبيعوا ارضكم واحثكم ايها المشايخ ان تنبهوا اخوانكم من هذه الظاهرة الخطيره التي تنهش في اراضي القرية ومن هؤلاء السماسره .

 اخوكم : العقيد