الرئيسيةغير مصنفالقلم يكتب اهات الألم .. / بقلم قاسم قدح

القلم يكتب اهات الألم .. / بقلم قاسم قدح

دموعها نزلت على خذها لتحرق قلبي ..

لا للتطفئه .. الحلم اصبح من المستحيلات ..

والحب لم يعد سهلا بلا تضحيات ..

ايتها الفتاة التي تملك المفتاح لقلبي الرقيق ..

لن اغير هذا الطريق ..

ما زال حبك في قلبي وسيقى زمناً عريق ..

الايام الاتيه ستصنع الامل الدافئ .. وتمنحني قوة الحب ..

اعدكِ بأن احمل لك باقه من الورود التي جعلت لكل وردة اسماً منيرا لينير حبنا ..

كَـ الحب والوفاء والاخلاص والتضحيه والامان والكثير من المعاني الرائعه …

تستحقين كل حب وحنان واخلاص دافئ من قلبي المشتاق ليضم قلبكِ ..

وكيف لا .. وانتِ القمر والشمس الذان ينيران لي الليل والنهار ..

في كل منام اراكِ فيه احس بأن الامل سيرجع الى مسكنه مرة اخرى ..

اين انتِ ايتها الملاك الطاهر ..

هل اكتفيتِ بالوحده والسجينه بين الاوهام …

كيف لرموش عيناكِ ان تهدأ وتنام ..

كيف لكِ بالشعور بالأمان ..

كفاكِ لأنكِ تضحكين على نفسك ببعض الاوهام ..

انا ادرك ان الورود التي في بستان قلبك بدأت بالذبول والذوبان ..

وأن مياة البئر الذي تسقين فيه ورودكِ قد نشف بعد ان كان كالفيضان ..

الى متى هذا الغرور الذي يسكن روحك ؟! ..

الم تمل مشاعركِ الرقيقه ..

دعيني اقول لكِ بأني ما زلت اراقب غروب الشمس كغروبك ايتها الشمس …

واراقب هروب القمر كهروبك ايتها القمر المشع في السماء ..

دعيني اقول لكِ بأن نار الحب سيحرق الشوق الذي يعذبكِ ..

وسيحرق كل ذرات الصبر التي بقيت في داخلكِ ..

انت من اختار المواجهه فواجهيني الان بسلاحك ..

ام نفذت كل طاقتك ولم يبقى سوى شعل من نار العشق ..

عندما اراكِ ..

ارى في عيناكِ قطرة من دمع الحنيه التي كنتي تحملينها ..

اين هي واين ذهبتِ بها ايتها الفتاة ذات الرونق الخيالي ..

اتحملين لي شيئا ام تخبئين ..

هه ..

صفحات دفتر مذكراتكِ ..

انتهت وختمت كلماتها بالشوق والحنين ..

يكفي لقد انكشف سرك القديم ..

هيا اخرجي من جو الحزن والظلم المميت ..

لتدركِ بأن غرورك ضعف من قوه نيران الشوق ..

كفاكِ غرورا يا ملكة العمبر والفل والياسمين ..