الرئيسيةاخبار عالميةوفاة كبير سدنة البيت الحرام قبل تسلمه كسوة الكعبة بساعات

وفاة كبير سدنة البيت الحرام قبل تسلمه كسوة الكعبة بساعات

توفي الأحد، الشيخ عبد العزيز الشيبِي كبير سدنة بيت الله الحرام عن عمر ناهز 83 عامًا، إثر أزمة قلبية وبعد معاناة مع المرض وآلام في الصدر، وذلك قبيل ساعات من تسلُّمه الكسوة.

وقال نجل الشيخ الشيبي الأكبر نزار عبد العزيز الشيبي: إنّ والده فارق الحياة صباح أمس الأحد إثر أزمة قلبية وبعد معاناة مع المرض وآلام في الصدر في مستشفى جدة الدولي، مشيرًا إلى أن والده وافته المنية قبيل تسليم الكسوة له بساعات قلائل، موصيًا أبناءه قبيل وفاته بتقوى الله ومخافته والتواضع، والمحافظة على الأمانة التي أنيطت بالعائلة على امتداد العصور الإسلامية، ومراعاة حق المسلمين في ذلك.

والفقيد عمل مساعدًا لمدير إدارة الحرم في عهد الملك الفيصل، كما عمل في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، وفي عام 1413هـ عين سادنًا ثانيًا للحرم المكي الشريف، بعد مرض السادن الأول الشيخ طلحة الشيبي، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

وكان من المقرر أن يسلم الشيخ صالح الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام الشيخ عبد العزيز الشيبي جريًا على العادة السنوية ليتم تركيبها على الكعبة المشرفة في التاسع من ذي الحجة بدلاً من الكسوة الحالية، إلا أنّ روح الشيخ الشيبي صعدت إلى بارئها قبل تسلمه كسوة البيت العتيق.

وبحسب ابن الراحل الشيبي، فإنّ سِدَانة بيت الله الحرام أسندت إلى والده منذ ثمانية عشر عامًا حتى وافته المنية أمس، مبينًا أن النهج الذي دأبت عليه الأسرة في حمل مفاتيح الكعبة والسدانة "الأكبر فالأكبر" وسيقوم بتولي مهام السدانة الشيخ عبد القادر الشيبي، لافتًا إلى "أن السدانة من قديم الزمان وفي عهد النبوة أعطيت المفاتيح لجدنا عثمان الشيبي، ثم تَمّ توارثها استنادًا إلى السِّنّ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:" خذوها خالدة تالِدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم".

وتتم صناعة كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الخالص والذهب في مصنع كسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة الذي زود بأحدث المعدات التقنية والإمكانات اللازمة لصناعة ثوب الكعبة المشرفة.

وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة المشرفة أكثر من 20 مليون ريال وهي تصنع من الحرير الطبيعي الخالص الذي يتم صبغه باللون الأسود، ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترًا ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام الذي يبلغ عرضه 95 سنتيمترًا بطول 47 مترًا والمكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع بعدد من الزخارف الإسلامية.