الرئيسيةاخبار عالميةالأسد في خطاب جديد: لا خيار لنا سوى الانتصار

الأسد في خطاب جديد: لا خيار لنا سوى الانتصار

يتحدث الرئيس السوري بشار الأسد، مساء الأربعاء، عن تطورات الوضع في بلاده، وذلك في مقابلة تبثها قناة "الإخبارية" السورية، يؤكد خلالها أن ما يحدث في سوريا هو "حرب"، وأنه "لا خيار لدينا سوى الانتصار".

وسيتناول الأسد خلال المقابلة، التي تبدأ الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، (18,30 تغ)، عن "الأردن ودول الجوار، وجولة جون كيري بالمنطقة، والوضع الداخلي في سوريا، وشبح الطائفية والتقسيم"، بحسب ما أوردت صفحة رئاسة الجمهورية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

ومما سيقوله الاسد: "كما مول الغرب القاعدة في افغانستان في بدايتها، ودفع الثمن غاليا لاحقا. الآن يدعمها في سوريا وفي ليبيا وفي أماكن اخرى، وسيدفع الثمن لاحقا في قلب أوروبا وفي قلب الولايات المتحدة".

وسيجدد الاسد موقفه لجهة المضي في القتال ورفض التفاوض حول التنحي، قائلا "لا يوجد خيار لدينا سوى الانتصار. إن لم ننتصر، فسوريا ستنتهي، ولا اعتقد ان هذا الخيار مقبول بالنسبة إلى أي مواطن في سوريا".

ويضيف "الحقيقة أن ما يحصل هو حرب. واقول دائما لا للخضوع لا للتبعية لا للاستسلام".

وينتقد الأسد في المقابلة، بحسب جزء مقتضب منها نشر على صفحة رئاسة الجمهورية، دور الأردن في النزاع السوري، قائلاً: "من غير الممكن أن نصدق أن الآلاف يدخلون مع عتادهم إلى سوريا في وقت كان الأردن قادراً على إيقاف أو إلقاء القبض على شخص واحد يحمل سلاحاً بسيطاً للمقاومة في فلسطين".

واستولى مسلحو المعارضة منذ أسابيع على شريط بطول 25 كيلومتراً تقريباً في جنوب سوريا يصل إلى الحدود الأردنية. واتهمت دمشق الأردن بالسماح لمسلحين يتدربون على الأراضي الأردنية بدخول الأراضي السورية لمقاتلة الجيش.

وحذر الرئيس السوري في آخر ظهور إعلامي له، في مقابلة مع قناة "الوصال" وصحيفة "إيدنليك" التركيتين، من "تأثير الدومينو" في حال "تقسيم" بلاده الغارقة في نزاع دام منذ عامين أو سقوط نظامه، وقال إن عدم الاستقرار في دول الجوار سيستمر "لسنوات وربما لعقود طويلة".

وتأتي المقابلة، بحسب ما أعلنت القناة، بمناسبة عيد الجلاء، أي جلاء آخر جندي فرنسي عن سوريا عام 1946، وانتهاء فترة الانتداب.

وبالمناسبة نفسها، كان الرئيس السوري أعلن، أمس الثلاثاء، عفواً يشمل الجرائم المرتكبة قبل أبريل/نيسان 2013 وخفضاً للعقوبات، مع استثناءات تشمل خصوصاً "الجرائم الإرهابية". وتطلق السلطات السورية لقب "الإرهابيين" على المقاتلين المعارضين لها.

وشكَّك المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، فيليب لاليو، بهذا العفو، وقال في لقاء صحافي: "يفترض أن نسعد لذلك، لكن النظام عوَّدنا على مناورات لكسب الوقت".