الرئيسيةاخبار كفرمنداجبهة كفرمندا الديمقراطية تنتخب قائمة العضوية وتحصِّن المكان الثاني للمرأة

جبهة كفرمندا الديمقراطية تنتخب قائمة العضوية وتحصِّن المكان الثاني للمرأة

التئمت جبهة كفرمندا الديمقراطية للسلام والمساواة،مساء اليوم الأربعاء،لإنتخاب قائمة المرشحين للعضوية لخوض الإنتخابات المقبلة للسلطة المحلية والتي ستجري بتاريخ 22.10.2013. وجرى الإجتماع بمشاركة أعضاء من سكرتاريا وكادر الجبهة حيث تم التصويت لإختيار المرشحين الأربعة الأوائل من خلال رفع الأيدي نظراً لعدم وجود متنافسين،حيث تم فتح باب الترشح لمدة 14 يومًا.

وستكون قائمة الجبهة على النحو التالي: المحامي د. أنيس شناوي، المربية حنان زيدان بعد تحصين المكان الثاني في القائمة للمرأة،د.إياد عيساوي،حلمي بشناق،متعب زياد ،اسد حوش ، الشيخ سليم عرابي،حسين خطيب ،ألفت شناوي ، طه بدران زيدان ، وافي شاهين ، المحامي طارق بشناق ، المحامي عبدالكريم شناوي.

وأفتتح الإجتماع د.إياد عيساوي وأكد أن جبهة كفرمندا تتشكل من كافة أطياف المجتمع المنداوي وأنها حظيت بقبول وعلاقة ودية لدى عدد من أهالي البلدة ظهرت جليًا خلال فترة الإنتخابات الأخيرة للكنيست.ولفت د. عيساوي الى ضرورة رفع مكانة المرأة ودمجها في العمل الجماهيري والسياسي وعلى هذا الأساس يأتي تحصين مكان للمرأة في قائمة جبهة كفرمندا المحلية.

وأكد د.أنيس شناوي سكرتير جبهة كفرمندا المحلية على عزم الجبهة السير قدمًا نحو تحقيق النصر في الإنتخابات المحلية وبناء أوسع قاعدة جبهوية من كل فئات المجتمع المنداوي المتميز والقادر على وضع الحلول العلمية والعملية لمسيرة التغيير والتطور لهذا البلد وهذا يتطلب التكاتف سويًا من أجل إحداث التغيير وبدأ العمل برؤية مستقبلية ومهنية. وأشار شناوي أن القائمة التي سيتم إنتخابها ستكون تعبيراً صادقًا ومرآة لكل أهالي القرية بنسيجهم الإجتماعي. وتطرق شناوي في كلمته لضرورة تنشيط الحركة النسوية على الصعيد المحلي وتعزيز دور المرأة كجزء هام بل حاسم في قيادة المجتمع.

وأوضح شناوي أنه حصلت بعض الإشكالات التنظيمية بعد إنتهاء المؤتمر العام السابق والذي اتخذ فيه قرار بخوض الإنتخابات للعضوية والتي تمثلت بإستقالة بعد أعضاء سكرتاريا الجبهة دون الخوض بالإسباب والدوافع قائلاً:" هم رفاق نقدرهم ونعزهم ولا نشكك في نزاهتهم الجبهوية حتى لو اختلفنا في أسلوب وآلية العمل ونتوجه لهم بإسم السكرتاريا والكادر بالعدول عن توجههم وعودتهم للسكرتاريا ووضع مصلحة الجبهة ومسيرتها فوق كل إعتبار وأن يكون سيد الموقف النقاش وحرية الرأي والحسم الديمقراطي داخل الهيئات المنتخبة كصمام أمان للحفاظ على هذا البيت العزيز على قلوبنا جميعًا والذي من أجله نضحي بأغلى ما نملك لبلدتا تطوعًا دون أي مصالح شخصية أو مناصب".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.